الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:37 pm

خطر صحي جديد يهدد الناس
وخاصة سكان الجزيرة العربية
6-2005

سبق لي أن نشرت هذا الموضوع بالساحة الطبية في الايام الاولى لإنشائها في عام 2002 ونشرته أيضا ببعض المنتديات الاخرى ومنها منتدى سوالف
والموضوع ليست له علاقة مباشرة بتغير المناخ ولكن بسبب أهميته وغفلة الناس عن هذا الخطر رأيت ان انشره هنا أيضا.
الموضوع يتعلق بتبريد الهواء عن طريق مبردات الهواء الحديثة المنقسمة الى جزئين أو وحدتين Split units
أما لماذا تخصيص سكان الجزيرة العربية فذلك راجع الى سخونة المنطقة وإعتماد سكانها على تبريد الهواء
والتحذير توقيته مناسب الآن فلقد داهمنا فصل الصيف وأصبحنا معتمدين على هذه الاجهزة
وقد يفاجأ الكثيرون من هذا التحذير ويقولون لماذا لم يحذرنا المتخصصون من هذا الخطر ؟

السبب أن طبيعة عمل هذه الاجهزة والميزات التى قدمتها لم تجعلنا نفكر كثيرا فى أخطارها .

والخطر يكمن فى كون هذه الاجهزة هى أجهزة تبريد فقط أى أنها لا تجدد الهواء ،وبحكم حرصنا على المحافظة على هذا الهواء البارد فإننا نغلق الابواب وأى منافذ أخرى ممكن أن يتسرب منها هذا الهواء البارد الثمين لدرجة أن بعض الاماكن تظل مغلقة لعدة أيام ليصبح الهواء بارد ولكنه ملوث ، ويحدث هذا فى الاماكن العامة أيضا وللاسف الشديد
فالاسواق وخاصة الصغيرة مبردة بنفس النظام
والعيادات بل حتى بعض المستشفيات الصغيرة تبرد بنفس الكيفية
وأيضا بعض المساجد
فهل تدركون حجم المشكلة الآن ؟

هب أن احدهم مصاب بمرض معد ودخل أحدى هذه القاعات المغلقة وربما عطس عطسة او عطستين
إن الجراثيم الخارجة من جسمه ستجد لها بيئة مناسبة ورطبة وكل ما يزعجها هو تقلب الهواء
ولربما كان هذا فى صالحها أيضا بحكم أنه يعطيها تذاكر سفر مجانية تتنقل بها بين بقية رواد المكان.

سبب عدم ادراكنا لهذا الخطر هو أن وجود مروحتين واحدة بالداخل والاخرى بالخارج ووجود انبوب اتصال
بين الوحدتين يعطينا الانطباع الزائف بأن هذا الهواء يأتينا من الخارج مبردا والحقيقة أن هذا الانبوب
أو الانبوبين المتصلة بين الوحدتين تنقل الغاز المسال فقط

ونسبة الاكسجين فى هذه الاماكن المغلقة تقل كثيرا بسبب استهلاكه وعدم تعويضه ، وهذا مما يزيد من الخطورة خاصة على ألاطفال ، فهناك من يترك هذا الجهاز شغال 24 ساعة وبالطبع تكون النوافذ مغلقة

وهناك نقطة أخرى مهمة فكما تعلمون ان المادة لا تفنى ولا تخلق من عدم
وتعلمون ايضا اضرار التدخين السلبى وهو استنشاق غير المدخنين لدخان المدخن.
فلو ان احد هذه الاماكن العامة المبردة كان يرتاده مدخنون فإن دخانهم سيظل حبيسا فى ذلك الحيز إلى ان يستنشقه غيرهم .
ونضيف إلى هذه الاخطار خطر جفاف الهواء والانخفاض الشديد في رطوبة الهواء مما سيكون له أثر سيئ على الصحة
وكذلك فإن إغلاق المكان يؤدي إلى تراكم الايونات الموجبة المسببة للقلق والضيق النفسي وتوتر الاعصاب.
فعندما تدخل بيتك أخى حاول أن تقيم الهواء الموجود فيه
فإن أحسست بأنه آسن فعليك بتهوية المكان أو تغيير المبرد الى مكيف أي من النوع الذي يبدل الهواء مثل مكيفات الشباك.

لذا أرجوكم توزيع هذا التحذير ونشره وضرورة توعية القائمين على الاماكن العامة بتهويتها يوميا حتى وإن أدى هذا إلى إرتفاع درجة حرارة المكان فذلك سيؤدي إلى قتل الميكروبات والتخلص من الفطريات.

وعافاكم الله من كل داء


www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:38 pm

بريطانيا قد تتحول إلى أرخبيل
6-2005


نشرت جريدة الاندبندنت البريطانية يوم 28-6-2005 تقريرا خطيرا لكاتبه محرر الشئون البيئية مايكل ماكارثي
وهو يعكس نتائج دراسة نشرت بالامس
وبدأ المقال بهذه الجملة:
Sea-level rise caused by climate change could turn Britain into a string of islands, a study published today suggests.
"إرتفاع مستوى مياه البحر بسبب التغير المناخي يمكن أن يحول بريطانيا إلى سلسلة من الجزر ، هكذا تتقترح دراسة نشرت اليوم."
وسلسلة الجزر تسمى بالعربية أرخبيل
ويحدد المقال المدن الانجليزية التي من المحتمل لها أن تغرق تحت المياه بما في ذلك لندن
ولقد إعتمدت الدراسة على بيانات دقيقة وصور من مكوك الفضاء الامريكي لسواحل بريطانيا



Rises could drown the centre of London and leave many low-lying cities and coastal towns waterlogged, including Edinburgh, Newcastle upon Tyne, Scunthorpe, Bristol, Plymouth, Norwich, Peterborough and Bournemouth, according to the Benfield Hazard Research Centre at University College London.
Global sea levels are expected to rise with the temperatures, from the melting of ice sheets at present on land, and the expansion of sea water as it warms.
Reseachers matched rising sea-level scenarios against ultra-accurate data on the UK's topography from the US space shuttle. The study, which was carried out for the cable and satellite channel UKTV History to celebrate its forthcoming series The British Isles - A Natural History, was led by Benfield's director, Professor Bill McGuire.

نتائج هذه الدراسة ودراسات أخرى كثيرة هي التي جعلت توني بلير يصر على أن يكون موضوع التغير المناخي على طاولة إجتماع زعماء الدول الثمانية الكبرى الشهر القادم ( من 6 إلى 8 يوليو ) في أسكتلندا
فالتغير المناخي لم يعد شأنا أكاديميا فحسب

www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:39 pm

بحيرات في صحراء الإمارات
وصحراء في سهول أسبانيا
6-2005

نشرت جريدة البيان الاماراتية في يوم 13-3-2005 خبرا عن تشكل بحيرات في صحراء الإمارات فجاء في الخبر:

أول بحيرات في الربع الخالي منذ 6 آلاف عام
أدى هطول الأمطار في الدولة في الآونة الاخيرة إلى بروز ظاهرة قديمة، كانت قد اختفت منذ آلاف السنين وهي ظاهرة تشكيل بحيرات في قلب أو على حافة صحراء الربع الخالي. وقالت بعثة علماء الآثار التابعة لهيئة جزر أبوظبي للمسح الأثري «أدياس» التي تعمل بالتعاون مع جامعة توبيغن الألمانية ان علماءها أصيبوا بالدهشة عندما لاحظوا أول من أمس تشكل بحيرات على سهول أم زمول جنوبي العين.

وقال الدكتور مارك بيش كبير علماء الآثار في أدياس ان ظاهرة تشكيل البحيرات على هذا النحو في قلب الصحراء كانت مشهدا عاديا قبل ستة أو سبعة آلاف عام وذلك عندما كانت الأمطار تهطل بغزارة في المنطقة التي تدعى اليوم «الإمارات».

وأضاف أن سكان المنطقة كانوا يتجمعون حول هذه البحيرات إلا ان هذه الظاهرة اختفت الان تماما ولم تكتشف إلا أول من أمس في العين. وأوضح أن «أدياس» بالتعاون مع دائرة السياحة والآثار في العين تمكنت من تحديد مواقع البحيرات القديمة التي كان يتجمع حولها الناس في العصر الحجري. (وام)

وفي المقابل نشرت جريدة الجارديان الانجليزية في يوم 18-6-2005 تقريرا عن تغير خطير يحدث في أسبانيا.

فقالت الصحيفة أن الحكومة الاسبانية قد نشرت معلومات جديدة عن حالة التصحر وأظهرت هذه البيانات أن صحراء شمال أفريقيا هي على وشك أن تتخطى البحر المتوسط وتزحف على أسبانيا.

وذكرت أن وزارة البيئة الاسبانية قد خصصت مبلغ 90 مليون دولار أمريكي لمكافحة التصحر.
وأضافت أن ثلث أسبانيا يوشك أن يتحول إلى صحراء بسبب التغير المناخي وإستهلاك قطاع السياحة للمياه بالاضافة إلى الزراعة.
وعلقت جريدة ABC الاسبانية على الوضع بقولها:
إذا ما إستمر الحال على هذا المنوال فلن نكون بحاجة للسفر إلى أفريقيا للتمتع بسكينة الصحراء فبمقدورنا التوجه لجزر الكناري أو فالينسيا أو موريشيا.



The deserts of north Africa are threatening to leap the Mediterranean and creep through Spain, according to government figures made public as part of a national campaign to halt desertification.

A third of the country is at risk of being turned into desert as climate change and tourism add to the effects of farming.

More than 90% of land bordering the Mediterranean from Almeria in the south to Tarragona in the north is considered to be at high risk. But that figure climbs to almost 100% in Alicante and Murcia.

"If things continue like this we won't need to go to Africa to enjoy the tranquillity of the desert, we can just go to the Canary Islands, Valencia or Murcia," ABC newspaper commented yesterday.
وهذا هو رابط الخبر

http://www.guardian.co.uk/spain/arti...9401%2C00.html
وفي هذا تأكيد آخر على عودة أرض العرب مروجا وأنهارا.

www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:40 pm

بداية مبكرة لموسم الأعاصير في امريكا
7-2005


موسم الأعاصير في منطقة الأطلسي (الأطلنطي) تبدأ رسميا من أول شهر يونيو (6) وتنتهي بنهاية شهر نوفمبر (11) إلا أنها فعليا في العادة تمتد من شهر أغسطس (8) وحتى نهاية شهر أكتوبر (10) حسب تجارب السنوات الماضية.

ولكن المناخ قد تغير وعليه فإن نمط الأعاصير سيتغير كذلك.
وأتوقع بإذن الله تعالى أن يزداد عدد الأعاصير المتوجهة تجاه منطقة الكاريبي ومن ثم السواحل الجنوبية والشرقية للولايات المتحدة الامريكية لهذا العام والأعوام التالية وستزداد قوة هذه الاعاصير ومن ثم الدمار الذي ستحدثه ، وسأشرح أسباب هذا التوقع.
وبهذا التوقع فإني أضع هذا البحث على المحك.
فإن زاد عدد هذه الأعاصير هذا العام وزادت قوتها وتفاقمت خسائرها،فأعلموا أن ما يتنبأ به هذا البحث هو قاب قوسين أو أدنى.
وإلا فإن ذلك قد يستغرق وقتا أطول.
ولكي ندرك السبب وراء هذه الزيادة المتوقعة علينا أن نفهم ما هو الإعصار و كيف تنشأ هذه الاعاصير.
الإعصار هو عاصفة كبيرة و دوارة مركزها منطقة ذات ضغط منخفض وأطرافها تصل إلى 800 كيلومتر أو 500 ميل وإرتفاعها يصل إلى 10 أميال أو 16 كيلومتر وتسير بسرعة تصل إلى 20 ميل بالساعة أو حوالي 30 كيلومتر في الساعة.

ولكن وبسبب دورانها فإن رياحها تصل إلى مئات الكيلومترات في الساعة
وأما مركز الإعصار فهو غاية في الهدوء والسكون ويسمى عين الإعصار أو The eye of the hurricane ولا توجد به سحب.
وعندما يتحرك الإعصار فوق المحيط أو عند مروره فوق بحر فإن سرعة الريح تؤثر على حركة المياه فتنشأ الامواج العالية المدمرة والتي يصل إرتفاعها إلى 15 متر والذي يكافئ إرتفاع عمارة مكونة من خمسة طوابق.

تتكون الأعاصير بداية بتبخر الماء عند مساحات كبيرة مفتوحة مثل المحيطات وعند صعود هذه السحب من الابخرة إلى أعلى فإنها تبدأ في الدوران بفعل دوران الارض وأقرب مثال لهذا هو ما نشاهده بالحمام عندما نحجز كمية من الماء في الحوض بوضع السدادة المطاطية وبعد نزعها يبدأ الماء في الدوران عند نزوله من فتحة البالوعة.
إتجاه هذا الدوران في النصف الشمالي من الكرة الارضية هو معاكس لإتجاه عقارب الساعة عندما ننظر إليه من أعلى
ويكون إتجاه الدوران متفق مع دوران عقارب الساعة في النصف الجنوبي من الكرة الارضية.
وكلما مر الاعصار بمنطقة بحرية مفتوحة فإنه يزداد قوة ولكن عند مروره بأرض فإنه يفقد بعض من قوته مقابل ما يلحق بتلك المنطقة من أضرار.
ويكون الإعصار مصحوب بأمطار غزيرة فعند مرور الإعصار بأرض تحدث فيها الفيضانات .
ينشأ الإعصار في البداية كمنطقة هبوط في الضغط Depression ثم يتحول إلى عاصفة إستوائية Tropical storm وعندما تزيد سرعة الريح عن 75 ميل في الساعة يطلق عليه إسم إعصار .
وتسمى أعاصير منطقة الاطلنطي بإسم Hurricanes بينما أعاصير المحيط الهادئ تسمى Cyclones وأعاصير الجزء الغربي من المحيط الهادئ بالقرب من الفلبين والصين وبنقلادش تسمى Typhoons .

والأعاصير لها خمس درجات حسب سرعة رياحها.
الفئة الأولى من 75 إلى 77 ميل في الساعة - أي من 120 إلى 124 كيلومتر في الساعة
الفئة الثانية من 77 إلى 106 ميل في الساعة - أي من 124 إلى 170 كم
الفئة الثالثة من 106 إلى 140 ميل في الساعة - أي من 170 إلى 225 كم
الفئة الرابعة من 140 إلى 175 ميل في الساعة - أي من 225 إلى 282 كم
الفئة الخامسة ما زاد عن 175 ميل في الساعة - أي ما زاد عن 282 كيلومتر في الساعة.

إعصار Dennis كان يقع بالفئة الرابعة أو Category 4 وقد سجل بهذا رقما قياسيا فهو اول إعصار يصل إلى هذه الفئة في مثل هذا الوقت المبكر من موسم الاعاصير، ففيما مضى مثل هذا الاعصار لا يأتي إلا في شهري 8 و 9.

وقدرت الخسائر الاولية من إعصار دينس في أمريكا وحدها ما بين مليار و2.5 مليار دولار أمريكي ، بينما كان خسائر كوبا تقدر بـ 1.4 مليار دولار أمريكي.

والاعاصير التي تضرب منطقة الكاريبي وسواحل فلوريدا تنشأ في معظمها عند السواحل الغربية لافريقيا بالقرب من خط الاستواء، وكذلك بمنطقة الكاريبي.
وحسب ما علمنا من هذا البحث فبسبب التسخين بالمحيطات فإن هذا التسخين سيؤدي إلى مزيد من التبخر للمياه ومع زيادة البخار يزداد عدد العواصف وتزداد سرعتها.

ولعل الصورة التالية تعطي دلالة جيدة.

http://www.morooj.com/images/currents1.jpg

وشرح الفكرة موجود عند هذا الرابط تجمد شمال الاطلنطي

فمع زيادة التسخين تزداد كمية المياه العذبة بمنطقة شمال الاطلنطي مما يؤثر على دوران هذا السير العظيم ، وبعد تباطؤه أو توقفه سيحدث إنحباس حراري بمنطقة الاطلنطي قبالة السواحل الافريقية مما سيزيد من تبخر المياه ، وكذلك الحال بالنسبة لمنطقة الكاريبي.

وحتى إن لم يتباطأ السير أو يتوقف فمجرد إرتفاع درجة حرارة المحيط سيزيد من التبخر.

تسميات الأعاصير:

مع تعدد العواصف صار من الضروري إعطاء كل عاصفة إسم خاص بها لتسهيل عملية تتبعها والتحذير منها وكذلك لإحصاء الخسائر فيما بعد.
وأول من بدأ بتسمية العواصف كان عالم أرصاد أسترالي إذ كان يسمى هذه العواصف بأسماء سياسيين لا يحبهم.
وإعتبارا من عام 1953 صارت تعطى أسماء مؤنثة لهذه الأعاصير ،ولكن المنظمة العالمية للارصاد الجوية تستخدم حاليا لكل منطقة ست قوائم يعاد إستخدامها كل ست سنوات وهي المسئولة الآن عن تسميات الأعاصير.

إبتداء من عام 1979 تم تطبيق نظام الاسماء المذكرة والمؤنثة بالتناوب بحيث يتبع كل إسم مؤنث بإسم مذكر ولذا فإننا نرى هذا العام إعصار Emily وهو إسم مؤنث قد تبع إعصار Dennis وهو إسم مذكر ، والإعصار القادم أو العاصفة القادمة ستعطى إسم Franklin ولكن العامة قد لا يسمعوا بها في حالة ما لم تتطور لتصل لمستوى الإعصار وتهدد مناطق مسكونة.

ولقد سبقت Dennis ثلاث عواصف لم نسمع بها كثيرا وهي Arlene و Bret و Cindy

وعليه فإن أسماء العواصف لمنطقة الاطلنطي لهذا العام 2005 هي
Arlene - Bret - Cindy - Dennis - Emily - Franklin - Gert - Harvey - Irene - Jose - Katrina - Lee - Maria - Nate - Ophelia - Philippe - Rita - Stan - Tammy - Vince - Wilma

وقد تحذف بعض الاسماء من قائمة الإستخدام المستقبلي في حالة تسببها في أضرار كبيرة وذلك مراعاة للعامل النفسي فمثلا لن تسمى أي عاصفة بإسم Andrew أو Hugo ذلك لأنهما من بين الأعاصير التي تسببت خسائر فادحة فإعصار أندرو وحده تسبب للولايات المتحدة الامريكية بخسائر قدرت بحوالي 26.5 مليار دولار منها مليار دولار في ولاية لويزيانا والباقي في ولاية فلوريدا وكان ذلك في عام 1992 وكانت سرعة رياحه 175 ميل في الساعة أي حوالي 281 كيلومتر في الساعة.

مهندس محمد خالد الكيلاني

www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:42 pm

موجة من الحر والحرائق تجتاح أوروبا
8-2005

http://www.morooj.com/images/portfire.jpg

يحاول جاهدا إبعاد الحريق عن بيته

مع بداية شهر أغسطس (8) إجتاحت جنوب أوروبا موجة من الحرارة المرتفعة وصلت إلى 45 درجة مئوية وأدت إلى نشوب مئات الحرائق في البرتغال وأسبانيا وفرنسا.
ومما ساعد على نشوب هذه الحرائق الجفاف الغير مسبوق الذي ألم بالمنطقة والذي جفف الانهار وأدى إلى فرض قيود على إستهلاك المياه .
هذا الجفاف هو أسوأ موسم جفاف تواجهه البرتغال منذ زمن بعيد وقد عم الجفاف 97% من البلاد أي أنه أجهد على البرتغال كلها وأثر على المحاصيل الزراعية وأدى إلى وفاة كثير من الماشية والحيوانات البرية وسبب خسائر قدرت بحوالي مليار يورو أو 1.2 مليار دولار.
وفي البرتغال أيضا تمت الاستعانة بالجنود لمكافحة الحرائق، وإقتصرت جهود مكافحة الحرائق على الرجال المتواجدين على الارض وذلك بعد أن إشتكى قادة الطائرات من أنهم لا يستطيعون الرؤية بسبب الدخان الكثيف.
وإلتهمت النيران 500 فدان من الغابات بالقرب من برشلونة
وذكرت الاخبار يوم 14-7-2005 أن العمال مستعينين بالجنود قاموا بإزالة 50 طنا ( أي 50000 كيلوجرام ) من الاسماك الميتة من أحد السدود بجنوب البرتغال والذي هبطت سعته التخزينية إلى 30% بسبب الجفاف.
http://www.morooj.com/images/deadfish.jpg

50 طن من الاسماك الميتة

وذكر عميد بلدية "أوريكو" التي تقع على بعد250 كيلومتر جنوب لشبونة أنه بعد إزالة الأسماك الميتة ستبدأ عملية التنظيف التي قد تستغرق أسبوعين، وذكر أحد المسئولين أنه إذا وجدت كمية كبيرة من هذه الاسماك الميتة فإنهم سيضطرون لإزالة الاسماك الحية كذلك.
والجدير بالذكر أن موت هذه الاسماك هو بسبب نقص الاكسجين الناجم عن إرتفاع درجة حرارة الماء نتيجة لإنخفاض مستواها بالسد.
وفي وسط أسبانيا في إقليم "قوالداخارا" ومنذ أسبوعين لقي 11 رجلا من رجال الاطفاء مصارعهم عندما غيرت الريح وبشكل مفاجئ إتجاهها فحاصرتهم النيران.

وفي فرنسا في أقليم Var إتسمت جهود مكافحة الحرائق بإهتمام كبير عندما إجتاحت النيران أحد المخابئ السرية للبارود المستخدم أثناء الحرب العالمية الثانية وأدى إلى حدوث عدة إنفجارات بالمنطقة، وقتل إثنان من الطيارين بعد سقوط طائرتهم في كورسيكا ، وفرضت قيود على إستهلاك المياه بثلثي الاقاليم الفرنسية.
وفي الريفييرا الفرنسية ذكرت الانباء أنه تم إجلاء 5000 سائح بسبب الحرائق التي إلتهمت ما يقارب من 1600 فدان من الغابات بالقرب من Puget-sur-Argens الواقعة شمال غرب "سينت رافائيل" وقطعت الكهرباء عم 45000 منزل .
ومع بداية هذا شهر يوليو (7) لهذا العام 2005 وردت أخبار من شمال ووسط أيطاليا عن وقوع 21 حالة وفاة أغلبهم من المسنين.
إحدى هذه الحالات كانت من مدينة "فانو" لرجل يبلغ 62 عاما عثر عليه رجال الاطفاء وهو في حوض الاستحمام بالحمام مرتديا لملابسه بالكامل وكأنه كان يحاول تبريد نفسه حال دخوله من الخارج.

وإرتفعت الحرارة ببعض المدن بأوروبا لدرجة أن بعض المطاعم والمحلات الغير مكيفة لم تعد تقبل بطاقات الائتمان للدفع لأن آلات معالجة هذه البطاقات لم تحتمل الحرارة.
وأثر إرتفاع درجات الحرارة على مبيعات مكيفات الهواء .
إرتفاع الحرارة هذا العام يذكر الجميع بما حدث في فرنسا منذ عامين عندما توفي ما يقرب من 15000 من السكان ( في البحث ذكرت أن الرقم هو 13000 ولكن يبدو أنه تم تعديله بعد فحص جميع حالات الوفاة )

في أوروبا بدأ الجميع يحس بمرارة التغير المناخي
وهناك مرارة أخرى في أنفسهم موجهة تجاه أمريكا
فكثير من اللوم صار يقع على الامريكيين خاصة أنهم وقفوا ضد بروتوكول كيوتو بالرغم من تعديله.

وقد يسأل سائل ما علاقة موت الاسماك في البرتغال بأرض العرب
نقول ولله الحمد أن موت الاسماك في البرتغال وكذلك نفوق الماشية هو مؤشر على الجفاف الناتج عن تغير المناخ في جزء مهم من أوروبا متاخم لأرض العرب وإذا ما إستمر هذا النمط فإن الامطار التي كانت تسقط على جنوب أوروبا ستسقط على شمال أفريقيا أي الجزء الغربي من أرض العرب .

فلعل عودة أرض العرب مروجا وأنهارا صارت قاب قوسين أو أدنى


www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:43 pm

الجراد يغزو جنوب أوروبا
8-2005

http://www.morooj.com/images/locust.jpg

تحدثت الانباء منذ منتصف شهر يوليو (7) 2005 عن تعرض جنوب أوروبا لغزو من أسراب الجراد فنشرت جريدة الجارديان خبرا بدأ مطلعه بهذه الجملة :

In a devastating new twist to the severe drought hitting southern Europe, France is now fighting a plague of hundreds of thousands of locusts which are devouring everything from crops to flowers in village ****** boxes.

"في تطور جديد لمشكلة الجفاف التي تعاني منها جنوب اوروبا، تواجه فرنسا الآن موجة من مئات الآلاف من الجراد والذي يأكل كل شيئ بدأ بالمحاصيل إلى الزهور المزروعة في نوافد البيوت الريفية."
ويتركز وجود الجراد في إقليم "أفيرو" Saint-Affrique in the Aveyron حيث فقست مئات الآلاف من الحوريات في الاسبوع الاول من شهر يوليو (7).

يقول أحد مزارعي ذلك الاقليم: "في البداية تبدو هذه الحشرات صغيرة جدا ولا تثير الاهتمام ولكنها تكبر بسرعة وتأكل كل ما هو أخضر تاركة فقط الأغصان أو العيدان ، وعندما تنتهي من أكلها تترك رائحة على الأغصان تجعل الابقار تنفر منها.

ويقول ممثل غرفة الزراعة بالاقليم أن هذا الجراد قد توالد بعد الجفاف الذي أصاب الاقليم منذ عام 2003 ولم تسقط بعدها كميات كافية من الامطار .
وهذه الامطار كانت هي أمل المزارعين من أنها ستقضي على الجراد ولكن وبسبب عدم كفايتها فإن الجراد خمد أثناء موسم المطر ثم نهض من جديد.
ويقول مدير الغرفة الزراعية أنه ليس بالامكان الآن فعل أي شيئ لمساعدة المزارعين ذلك لأنه لا توجد حيوانات تأكل هذا الحشرات وأن المبيد الذي من الممكن أن يقضي عليه ممنوع إستعماله .

The chamber's development director, Patrice Lemoux, said: 'There is nothing we can do for the 700 or 800 farmers affected. The locust has no known predator and the only insecticides which might make a difference are banned.'

فالمشكلة أساسا هي في الجفاف الذي أدى إلى فرض قيود على إستعمال المياه، ومنها عدم السماح لسكان إقليم الريفييرا بملء أحواض السباحة من المياه العامة. ومن المتوقع لهذا الجفاف أن يؤثر على أغلب الأقاليم الفرنسية. ومن أهم نتائج هذا الجفاف هوالتأثير على إنتاج المحاصيل الزراعية فيوتقع خبراء الزراعة أن يهبط إنتاج القمح لهذا العام بمقدار 24% .


The environment ministry said last week that the effects of the drought could be 'felt across most of France', and the impact of poor rainfall was most worrying from the Atlantic to the Paris region - the Loire-Atlantique, Poitou Charentes and the Oise.

وزاد في تفاقم المشكلة موجة من الحر والحرائق تجتاح أوروبا

ووردت أيضا تقارير أخرى تتحدث عن ظهور الجراد في أيطاليا وأسبانيا والبرتغال.

وكل هذه الاخبار هي مؤشرات لعودة أرض العرب مروجا وأنهارا
http://www.morooj.com/images/locust.jpg

www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:44 pm

سباخ سيبيريا المتجمدة بدأت تذوب
8-2005

http://www.morooj.com/images/bog.jpg

في غرب سيبيريا توجد سباخ متجمدة منذ زمن بعيد، مساحة إحداها يساوي مجموع مساحة ألمانيا وفرنسا .
وحسب ما ذكره العلماء فإن هذه السبخة المتجمدة بدأت خلال السنوات الثلاث الماضية تذوب وتتحول إلى بحيرات ضحلة.
ما يخشاه العلماء أنه مع ذوبانها سيتم تسريح بلايين الاطنان من غاز الميثان الذي كان محجوزا تحت تلك المياه والناتج عن تخمر بقايا نباتات غمرها الجليد منذ آلاف السنين.
ومن المعروف عن غاز الميثان أنه من أهم عوامل التسخين الحراري ومن ثم التغير المناخي الذي يشهده العالم الآن.
أشرف على الدراسة إثنان من الباحثين أحدهما هو "كيربوتين" من جامعة "تومسك" الروسية والآخر هو "ماركواند" من جامعة "أوكسفورد" الانجليزية.
فلقد ذكر العالم الروسي كيربوتين أن سيبيريا شهدت أكبر تغير مناخي وأكثر من أي مكان آخر على سطح الارض خلال السنوات الاربع الماضية، حيث زادت درجة الحرارة بمعدل ثلاث درجات خلال السنوات الاربعين الماضية.
وصرح عالم آخر وهو الدكتور "لاري سميث" من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس أن حجم غاز الميثان المحتجز بتلك السبخة قد يصل إلى 70 مليار ( بليون ) طن. أو ما يعادل ربع كمية غاز الميثان المحتجز بسطح الكرة الارضية.
وأكتشف علماء من جامعة ألاسكا عدة "نقاط ساخنة" لغاز الميثان في شرق سيبيريا يتسرب منها الغاز من الارض بشكل يمنع تجمد المياه بتلك المناطق حتى في الشتاء.



Scientists at the University of Alaska have found methane "hot spots" in eastern Siberia where the gas is bubbling from thawing permafrost so fast that it is preventing the surface from freezing, even in mid-winter.
Catherine Pearce, a climate campaigner at Friends of the Earth, said: "It's very worrying. The release of these emissions is causing massive climate instability leading to extreme weather events, rising temperatures, the melting of the Arctic ice sheet, rising sea levels, droughts, heat waves and famine."

"When you start messing around with these natural systems, you can end up in situations where it's unstoppable," David Viner, of the University of East Anglia, UK, told the Guardian newspaper. "There are no brakes you can apply.

وقال عالم آخر وهو الدكتور "ديفد فينر" : عندما يبدأ العبث بهذا النظام الارضي الدقيق سينتهي الامر إلى وضع غير قابل للتوقف ، فلا توجد مكابح للضغط عليها.

والجدير بالذكر هنا أن تقديرات العلماء بخصوص زيادة الحرارة هي مبنية على العوامل المعروفة لإنبعاث الغازات وفي حالة تسرب هذه الكمية الهائلة من غاز الميثان إلى الجو فإن تلك التقديرات ستحتاج إلى مراجعة مما يعني إما أن زيادة الحرارة ستكون أكبر أو أن التغير المناخي سيحدث في وقت أقرب وقد يعني أيضا أن التغير سيكون أقسى وأعنف مما كان متوقعا.

وكل هذه الاخبار هي مؤشرات لعودة أرض العرب مروجا وأنهارا.

www.morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:46 pm

تقرير حديث طازج
2007ديسمبر19/
‏10 من ذى الحجة 1428 هـ /الأربعاء

الأرض علي مشارف كارثة بيئية

بقلم : منتصر أبو الحجاج
وكيل وزارة المحليات بالأقصر سابقا


تقرير دولي جديد يدق ناقوس الخطر ويحذر من أن الاحترار الكوني يسخن القطب الشمالي بمعدلات تصل الي ضعف معدلات زيادة درجة حرارة بقية الكوكب‏.‏ وهو أمر ينذر بعواقب وخيمة أقلها اختفاء أنواع وارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات‏.‏

والتقرير الجديد الذي صدر تحت عنوان تقييم تأثير المناخ القطبي خلاصة جهود ضخمة ودراسات متنوعة ومتعددة استمرت أربع سنوات وشارك فيها فريق دولي من‏250‏ عالما‏..‏ وقام بتمويل الدراسة مجلس القطب الشمالي وهو منتدي يضم وزراء الدول الثماني التي تتقاسم القطب الشمالي البالغة مساحته‏30‏ مليون كيلو متر مربع‏(‏ وهي الولايات المتحدة وكندا وروسيا والدنمارك وإيسلندا والسويد والنرويج وفنلندا وست منظمات غير حكومية تمثل السكان الاصليين في المنطقة الي جانب اللجنة العلمية الدولية للقطب الشمالي وهي منظمة علمية دولية أنشأتها اكاديميات العلوم الوطنية في‏18‏ بلدا‏.‏ ونظرا لطول الفترة الزمنية التي استغرقها اعداد التقرير والدراسات العلمية المرتبطة به والمراجعات الصارمة التي خضع لها بسبب الحساسية السياسية للقضايا التي عالجها والتنقيحات الكثيرة التي أدخلت عليه فإنه بعد الدراسة الأكبر والأكثر دقة وتفصيلية للكيفية التي يغير بها الاحترار الكوني الطبيعة والحياة في منطقة شديدة الحيوية بالنسبة لكوكبنا‏.‏

بولاريس نجم الشمال يكاد يقع مباشرة فوق القطب الشمالي وتتجمع حوله النجوم التي تكون معا مانسميه مجموعة الدب الأكبر وتعبير أركتيك الذي تسمي به منطقة القطب الشمالي مشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلاد الدب الأكبر‏.‏

وتتكون منطقة القطب الشمالي في كوكبنا من محيط واسع تحيطه اليابسة علي النقيض من منطقة القطب الجنوبي التي هي عبارة عن قارة من اليابسة المغطاة بالثلوج يحيط بها محيط واسع والسمة السائدة في القطبين هي الجليد والثلوج التي تغطي معظم اليابسة والمحيط في القطبين‏.‏

ويلعب القطبان دورا بالغ الأهمية في استمرار الحياة علي الأرض وفي الحفاظ علي التوازن الطبيعي والبيئي لكوكبنا وفي القطب الشمالي الذي يسمي أرض شمس منتصف الليل تعكس الطبقة الجليدية التي تغطيه أشعة الشمس ومع ذوبان المزيد من الثلوج القطبية نتيجة لارتفاع درجة حرارة الأرض تقل كمية الاشعاع الشمسي التي تعكسها الثلوج وبدلا من ذلك يتم امتصاصها من خلال المحيطات واليابسة وهو مايعني المزيد من الارتفاع في درجة حرارة الأرض الأمر الذي يعني مزيدا من ذوبان ثلوج القطبين وكذلك المزيد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب ومن هنا تنطلق الحلقة الجهنمية‏.‏

وقد كانت التحذيرات التي أطلقها تقرير تقييم تأثير المناخ القطبي مفزعة وتشير تقديراته الي أن ارتفاع درجة حرارة القطب بضعف ارتفاع درجة حرارة الأرض سيعني انها ستقفز بنهاية القرن بين أربع وسبع درجات مئوية وهو تقدير يزيد مرتين علي توقعات تقارير الأمم المتحدة علما بأن درجة حرارة سيبيريا وألاسكا قد ارتفعت مابين درجتين وثلاث درجات مئوية منذ خمسينات القرن العشرين‏.‏

وتوقع التقرير إنه مع نهاية القرن الحادي والعشرين سيختفي بحر الجليد المحيط بالقطب الشمالي في فصل الصيف فضلا عن اختفاء معظم الغطاء الجليدي في جرينلاند علما بأن الغطاء الجليدي قد تقلص بنسبة تتراوح بين‏15‏ و‏20‏ في المائة خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة وسيعني حدوث هذا اختفاء كائنات مثل الدببة القطبية من الوجود تماما‏.‏

والحقيقة أن تأثير الاحترار الكوني يلقي بتأثيراته السلبية الآن علي سكان القطب الشمالي ويشهد القطب الشمالي بالفعل بعض التغيرات المناخية تسارعا في كوكبنا ومن المتوقع أن تستمر تأثيرات تغير المناخ علي المنطقة والعالم باسره في التصاعد في السنوات القليلة القادمة وفيما يلي بعض الاشارات المفزعة الواردة في تقرير تقييم تأثير المناخ القطبي‏.‏

المناخ القطبي يزداد احترارا ومن المتوقع ازدياد الارتفاع في درجة حرارته‏..‏ من المتوقع أن تؤدي التركيزات الكونية المتزايدة لثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخري الناتجة عن الأنشطة البشرية ـ اساسا حرق الوقود الأرضي ـ الي رفع درجة حرارة القطب الشمالي بين‏4‏ و‏7‏ درجات بحلول نهاية القرن الحالي‏.‏

أما التغيرات من قبيل زيادة معدلات ذوبان الجليد والأنهار الجليدية وفصول الشتاء والأطوال والادفأ وتقلص الغطاء الجليدي فتستمر لقرون قادمة‏.‏

ذوبان الغطاء الجليدي سيستمر بمعدلات كبيرة من المتوقع أن تتراجع الطبقة الجليدية البحرية في القطب الشمالي بنسبة‏50‏ في المائة علي أقل تقدير بحلول نهاية القرن بينما توقعت بعض النماذج الرياضية اختفاء الطبقة الجليدية البحرية تماما وهو ماسيؤدي إلي عواقب وخيمة علي الكائنات الحية التي تعيش علي الجليد مثل الدببة وحيوان الفقمة وعلي الناس والمجتمعات التي تحيا في المنطقة والأسوأ من هذا أن ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي ربما تؤدي إلي ذوبان الغطاء الجليدي في جرينلاند ليسهم في رفع المستوي الكوني لسطح مياه البحار بمعدلات متزايدة وإذا ذاب جليد جرينلاند وحده فإنه قادر علي المدي البعيد علي رفع منسوب المياه في البحار بنحو سبعة أمتار‏(‏ نحو‏23‏ قدما‏).‏

وستترتب علي الاحترار القطبي وعواقبه تبعات كونية خطيرة‏..‏ سيؤدي ذوبان الثلوج الي امتصاص الأرض والمحيطات للمزيد من اشعة الشمس وبالتالي المزيد من الارتفاع في درجة حرارة الكوكب وسيؤدي ذوبان الأنهار الجليدية وجريانها نحو المحيط الي تدفق المزيد من المياه العذبة الي المحيطات‏.‏

الأمر الذي سيؤدي بدوره الي رفع المستوي الكوني لسطح البحر‏(‏ من المتوقع أن يؤدي ذوبان الجليد الي رفع منسوب البحار بمعدل نحو عشرة سنتيمترات بحلول نهاية القرن‏)‏ بما يعنيه ذلك من غمر المزيد من اليابسة بالمياه واختفاء العديد من الجزر وربما الي ابطاء الدورة المائية للمحيطات التي تنقل الحرارة من المناطق الاستوائية الي القطبين وبالتالي احداث خلل في المناخ الاقليمي والكوني

ومن المرجح أن يؤدي المزيد من الاحترار الكوني الي احداث خلل في دورة انبعاث وامتصاص غازات الاحتباس الحراري من التربة والنباتات والكائنات الحية‏.‏وستنتقل منطقة الغطاء النباتي القطبية نحو الشمال لتزيل من الوجود بيئات طبيعية والكائنات التي تعيش فيها‏:‏ سيؤدي الاحترار القطبي الي تغير الخريطة النباتية في المنطقة مع انتقال الغابات القطبية الي الشمال نحو الجو الأكثر برودة وزحف نباتات تنمو في جو أكثر دفئا الي مناطق الغابات الحالية‏,‏ الأمر الذي سيعني المزيد من الاختلال في دورة الغازات وانبعاثاتها في مناخ الأرض واختفاء بيئات طبيعية وأنواع كثيرة من الكائنات الحية‏.‏

والاحترار القطبي سيؤدي الي تغيير تنوع الانواع الحيوانية وبيئاتها الطبيعية وتوزيعها‏:‏ سيؤدي ذوبان الغطاء الجليدي الي تقلص هائل في البيئة البحرية التي يعتمد عليها في حياته الدب القطبي وحيوان الفقمة القطبية والعديد من الطيور البحرية وستتعرض حيوانات الرنة والوعول والغزلان القطبية والعديد من الحيوانات الأخري التي تعيش علي اليابسة لضغوط متزايدة مع تأثير تغير المناخ علي مصادر غذائها ومواطن تكاثرها وطرق هجرتها‏.‏ وستنتقل العديد من أشكال الحياة القطبية نحو الشمال وستختفي أخري من الوجود بينما ستقوم أنواع حية أخري بغزو المناطق القطبية الأكثر دفئا الأمر الذي ينطوي علي مخاطر متعددة بما في ذلك ظهور أمراض غريبة علي المنطقة‏.‏ان ارتفاع مستويات الأشعة فوق البنفسجية سيؤثر سلبا علي الانسان والحيوان والنبات‏

ومن غير المتوقع أن يحدث تحسن كبير علي طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي علي الأقل في العقود القليلة القادمة اساسا بسبب تأثير غازات الاحتباس الحراري علي درجة طبقة الاستراتوسفير وبالتالي فمن المتوقع أن تظل مستويات الأشعة فوق البنفسجية مرتفعة في القطب الشمالي خلال العقود القادمة وهو مايعني أن الجيل الحالي في المنطقة سيلتقي كمية من الأشعة فوق البنفسجية تزيد بنحو‏30‏ في المائة عن أي جيل سابق ومن المعروف أن الأشعة فوق البنفسجية المرتفعة تسبب سرطان الجلد والمياه البيضاء في العين فضلا عن اختلالات جهاز المناعة‏.‏

والاختلالات الأرضية ستؤثر علي الأبنية والنقل ومرافق البنية التحتية الأخري وستضطرب الصناعة وحركة النقل الأرضي بما في ذلك استخراج النفط والغاز ونقلهما بسبب طول فترة ذوبان الطرق والممرات والأرض وقصر الفترة التي تتجمد
فيه‏.‏

المصدر

http://massai.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=menb1.htm&DID=9435
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:48 pm

ها هى مؤشرات تغير المناخ تتعاقب واحدا بعد الآخر
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم :



1162 - لا تقوم الساعة
حتى يكثر المال ويفيض .
حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه .
وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 157
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فجر الاسلام :: الاقسام الاسلامية :: إعجاز القرآن والسنة-
انتقل الى: