الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:32 pm

عودة جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا
بقلم مهندس: جمال عبدالمنعم الكومي
روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : «لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا".
الحالة الراهنة لشبه الجزيرة العربية:
وأرض العرب المقصودة في كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هي شبه الجزيرة العربية, التي تقع ضمن حزام الصحراء الممتد بين خطي عرض 15ْ, ْ30 شمالي خط الاستواء وجنوبه.



هذه الخريطة مستوحاة من الخريطة التي وضعها الفلكي وعالم الرياضيات اليوناني بطليموس للجزيرة العربية في القرن الثاني قبل الميلاد (المصدر: مجلة الثقافة العالمية العدد 65)

والرطوبة النادرة والجفاف الشديد هما أبرز السمات المميزة للمناطق الصحراوية بصفة عامة, فقد تشهد بعض الجهات الداخلية وخاصة الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية سنوات بطولها دون أن تتلقى قطرة مطر واحدة (دكتور صلاح الدين بحيري «جغرافية الصحارى العربية» ص 12,13.), وهذا بدوره يكون له أثر على الغطاء النباتي والزراعي, حيث ينتشر اللون الأصفر ـ لون الرمال القاسية الملتهبة ـ ولا يستثنى من ذلك إلا بعض المناطق الساحلية التي تسقط عليها بعض الأمطار, والواحات المتناثرة بالقرب من الآبار والعيون.
وقد وصف المولى ـ عز وجل ـ بعض أرض العرب وصحرائها, حين قال في كتابه الكريم على لسان سيدنا إبراهيم ـ عليه السلام: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم} (إبراهيم: 37) وهو وصف يدل على حالة الجدب والقفر والجفاف الذي تعيشه شبه الجزيرة العربية منذ عهد إبراهيم الخليل -عليه السلام.
فإذا كانت هذه هي السمات العامة لمعظم أراضي شبه الجزيرة العربية, فكيف يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنها ستصبح أرض مراع وأنهار في آخر الزمان؟! لاشك أن معنى الحديث غريب وعجيب, يصعب على العقل فهمه أو تفسيره.
والمعنى الظاهر للحديث: أن صحراء شبه الجزيرة العربية ستغطيها المروج ـ أي المراعي ـ والأنهار, في آخر الزمان قبل قيام الساعة, وقوله: «حتى تعود» يدل على أنها كانت كذلك في وقت سابق, وأنها ستعود إلى حالتها الأولى, وأن طبيعتها الصحراوية الجافة هي حالة طارئة عليها..
فالحديث في الواقع يتضمن حقيقة ونبوءة وإعجازا خبريًّا وآخر علمياً.
فالحقيقة : أن شبه الجزيرة العربية كانت في الماضي أرضا ذات مراع وأنهار, ثم طرأت عليها الحالة الصحراوية الراهنة..
والمعجزة الإخبارية: أن الأنهار والمسطحات الخضراء ستعود ثانية إلى شبه الجزيرة العربية في آخر الزمان قبل قيام الساعة..
وقد استغرق هذا الحديث أربعة عشر قرنا من الزمان لكي يفهم على هذا الوجه الصحيح, حدث ذلك بعد التقدم الهائل في علوم الجيولوجيا والتاريخ المناخي والفلك وغيرها, وبعد العديد من أعمال الحفر والتنقيب بصحراء شبه الجزيرة العربية, والتي تثبت لغير المسلمين ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ صدق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإعجاز العلمي في هذا الحديث, وسنعرض لهذه الحقيقة العلمية التاريخية والأبحاث والاكتشافات التي تؤكدها, كما سنعرض الدلالات العلمية التي تقيم الحجة والبينة بنبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على مَن علم هذا وعرفه.
الحقيقة العلمية: شبه الجزيرة العربية في الماضي "أرض ذات مراع وأنهار"
تؤكد المكتشفات العلمية الحديثة ما قاله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث المعجز, من أن شبه الجزيرة العربية لم تكن صحراء بالمعنى المتعارف عليه حاليا, بل كانت أرضا خضراء تتدفق فيها الأنهار, وتترقرق في بعض نواحيها البحيرات الواسعة, وتنهض في ما أصبح بادية بعد ذلك ـ مدن على حظ كبير من التقدم الزراعي والحرفي.
شبه الجزيرة العربية في الماضي
كان ذلك في مرحلة متقدمة من حقبة جيولوجية تُعرف باسم «الحقبة البليستوسينية كما يقول علماء الجيولوجيا( يقسم العلماء التاريخ الجيولوجي للأرض إلى أزمنة, وفقا للخصائص العامة للحياة في كل زمن, وينقسم كل زمن إلى عصور تبعا لأنواع وأشكال الحياة التي وجدت فيه, والتي تعرف من الحفريات التي ترسبت في طبقات الصخور التابعة لذلك العصر ) «pleistocenc» والتي بدأت قبل أكثر من مليون سنة, وانتهت منذ عشرة آلاف سنة خلت, وخلال هذه الحقبة من الزمن ساد الأرض مناخ بارد وغطت الكتل والمسطحات الجليدية الضخمة الأجزاء الشمالية من أوروبا وأمريكا الشمالية ـ حتى وصل الجليد إلى شمال فرنسا ـ فيما أطلق عليه العصور الجليدية «Glacials» إلا أن الجليد كان يذوب خلال الفترات الأدفأ ـ والتي عرفت باسم «الفترات بين الجليدية Interglacials» ـ فتحسن الأحوال المناخية تسحنا كبيرا(نورمان ويلن ودافيد بيز «أوائل البشر في شبه الجزيرة العربية» مجلة الثقافة العالمية, عدد 59 نقلا عن مجلة (Aramco World, August 1992).).
وكان انتشار المسطحات الجليدية في الأجزاء الشمالية ـ أثناء العصور الجليدية ـ يؤثر في مناخ الأرض فيؤدي إلى زحزحة نطاق المطر إلى الجنوب, فتدخل شبه الجزيرة العربية والصحراء الكبرى بشمال إفريقيا في نطاق الرياح الغربية الممطرة, والتي تهب الآن على غرب أوروبا ـ فيؤدي ذلك إلى أزدهار تلك الصحراوات وامتلائها بالأنهار والوديان الخصبة(دكتور إبراهيم أحمد رزقانة «الجغرافيا التاريخية الطبيعية»: ص 146 بتصرف)
وفي فترات الدفء بين العصور الجليدية تتحرك نُطُقْ الأمطار إلى الشمال فتصبح شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا ضمن نطاق الرياح التجارية ويسودها مناخ مشابه لمناخها اليوم(تحتل الصحارى العربية الجزء الأكبر من نظام كوكبي يعرف بـ «صحارى الرياح التجارية» Trade Wind Deserts وهو نظام يتسم بالجفاف الدائم.. فالقطاع الفعال من التوبوسفير, مابين 2 ـ 6 كيلومترات فوق سطح البحر ـ وهو القطاع الفعال فيما يتعلق بنشأة الاضطرابات الجوية ـ يشغله حزام متصل من الضغط المرتفع الدائم على مدار السنة, فوق أرض الصحراء والمسطحات المائية على السواء, وكما هو معروف, تقترن حالات الجفاف بصفة عامة بظروف الضغط المرتفع.. وعلى هذا فالصحراء الكبرى والصحراء العربية بوقوعها ضمن نطاق التجاريات تصنف كصحارى مناخية, أي كنتيجة مباشرة لميكانيكا الدورة الكوكبية العامة حول الأرض. بتصرف من «جغرافية الصحارى العربية» 147,149).
واستنادا إلى أبحاث الجيولوجي الأمريكي هال ماكلور ـ في رسالة دكتوراة عن الربع الخالي ـ فإن البحيرات كانت تغطي هذه المنطقة الصحراوية خلال العصور المطيرة (العصور الجليدية) وأنها ظهرت مرتين, الأولى قبل 37000 إلى 17000 سنة, والثانية بين 10000 إلى 5000 سنة خلت (مجلة آفاق علمية, عدد (42): ص 15 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:34 pm

البعثات الجيولوجية:
هذه الصورة الزاهية لشبه الجزيرة العربية, بأنهارها الرقراقة, وأشجارها الوارفة, والتي كانت شائعة في الأدبيات التراثية (نبه التراث الأدبي واللغوي العربي إلى ما شهدته شبه الجزيرة العربية من تغيرات مناخية.. فإذا تتبعت أسماء الحيوان عند العرب هالتك تلك الأسماء العديدة لحيوان واحد كالأسد مثلا, وهذا يؤكد أن تلك الأسماء قد تعددت بحكم تكاثر ذلك الحيوان وتواجده بينهم في الأزمنة الغابرة.. وكذلك الأنهار وتعدد أسمائها..








وجاء في تغريبة بني هلال: «إنه لا يخفى على أهل المعارف بأن بلاد نجد كانت من أخصب بلاد العرب, كثيرة المياه والغدران والسهول والوديان, حتى كان يذكرها شعراء الزمان بالأشعار الحسان, وتفضلها على غيرها نظرا لحسن هوائها, وكانت منازل بني هلال من سالف الأجيال ـ وما زالت ـ على رونقها الأول, حتى تغير قطرها, واضمحل عنها الحشيش والنبات, وعمت المجاعة جميع الجهات, ولم يعد فيها شيء من المأكولات حتى صارت أهاليها تأكل الحيوانات...» (تطور مناخ السعودية وأثره على هجرات البشرية) مجلة الخفجي, عدد سبتمبر 1980, ص 25), أصبحت حقيقة علمية الآن بفضل البعثات الجيولوجية الباحثة عن بصمات تلك الأزمنة الغابرة في قلب رمالها.
ومن أكبر هذه البعثات بعثة جيولوجية بقيادة بيتروايبرو من المتحف البريطاني, والتي توجهت إلى دولة الإمارات في أوائل عام 1989, واكتشفت بقايا للحياة الحيوانية تعود إلى أواخر عصر الميوسين, أي إلى حوالي 7 ملايين سنة.
والحيوانات التي عثر بيتروايبرو وزملاؤه على بقاياها حيوانات من رتبة البهيميات (وهي خرطوميات ثديية تعتبر من الأقارب البعيدة للفيلة المعاصرة) وأفراس النهر, وآكلات اللحوم الصغيرة, والجياد, ووحيدي القرن, والسلاحف والتماسيح والأسماك والطيور, وقرود تشبه الماكاك.. وواضح أن كل هذه الحيوانات من أصول حبشية.. ففي حقبة الميوسين كان البحر الأحمر مفتوحا على البحر المتوسط, ولكنه كان مغلقا من جنوبه بجسر بري قائم بين الحبشة واليمن, وفي الشرق كانت شبكة نهري دجلة والفرات تمتد إلى الجنوب أكثر مما هي عليه اليوم, وتشير أنواع الحيوانات التي عثر عليها إلى أنها قد ازدهرت في دلتا هذه الشبكة(مجلة آفاق علمية, عدد (المرجع السابق, ص: 63), ص 14 نقلا عن مجلة «نيتشر Nature» عدد 27/4/1989م ).
التصوير الفضائي:
ومع التقدم الهائل في علوم الفضاء والاستشعار عن بعد, دخلت هي الأخرى حلبة السباق في البحث والكشف عن الكنوز المدفونة في باطن الأرض, مثل الآثار والمياه الجوفية والمعادن وغيرها.
وتستطيع تكنولوجيا التصوير الفضائي والاستشعار عن بعد, إعطاء علماء الآثار فكرة عامة عن الأماكن التي عليهم أن ينقبوا فيها, وهذا ما حدث في أحد أشهر الأبحاث التي أجريت في صحراء مصر عام 1981.
ففي مختبر المسح الأثري الأمريكي بولاية أريزونا الأمريكية, بينما كان الباحثون يحللون جداول معطيات جمعتها أجهزة الرادار المركبة على متن مكوك الفضاء «كولومبيا», أظهرت صور الرادار وجود منطقة تحت رمال صحراء جنوب مصر, وشمال غرب السودان, لا تهطل فيها الأمطار الآن إلا بمعدل مرة كل خمسين سنة, ولكنها تحتوي على مجاري أنهار قديمة كبيرة, بعضها أوسع من نهر النيل نفسه(يرى علماء التاريخ الطبيعي والجغرافيا التاريخية أن أنظمة نهرية تجمعت وتكونت في عصر الأوليجوسين الجيولوجي, وكونتا نهرا كبيرا أطلق عليه اسم «النهر الليبي القديم» أو الأورنيل (جد النيل) وكان يخترق الصحراء الغربية وينتهي بدلتا كبيرة في المنطقة الواقعة بين منخفض الفيوم جنوبا ووادي النطرون شمالا, وتحتوي الرواسب النهرية في هذه المنطقة على بقايا كائنات من النوع الذي يعيش في الماء العذب, مثل التماسيح وأفراس النهر بالإضافة إلى الفيلة, وتعتبر منطقة الفيوم الموطن الأصلي للفيل في العالم. (بتصرف من «مورفولوجية الأراضي المصرية» للدكتور محمد صفي الدين, ص: 50, 51 )!
بعد ذلك بعدة أشهر أثبتت البعثات التي توجهت إلى المنطقة أن أشعة الرادار كانت قد اخترقت الرمال الجافة وانعكست على الأحجار الكلسية الموجودة في قيعان الأنهار (الجافة) على عمق مترين من سطح الأرض, ووجد المنقبون عند شطآن الأنهار التي حددها الرادار أصدافا لأنواع من الحلزون البري الذي لا يمكنه العيش إلا في الأماكن الرطبة المبتلة وفي مناخ استوائي.
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن المنقبين عثروا على ألوف من الأدوات التي صنعها الإنسان في العصر الحجري, كالفؤوس اليدوية وما شابه ذلك, والتي يعود تاريخها إلى حوالي 200 ألف سنة خلت, وهذا ما جعل العلماء يعتقدون بأن تلك الصحراء كانت رطبة ومأهولة في بعض تلك العصور(مجلة آفاق علمية, عدد (17), ص 32).
وقد أجريت حديثا دراسة مشابهة لشبه الجزيرة العربية, حيث أظهرت الصور الجوية وجود مجرى لنهر قديم عملاق يخترق شبه الجزيرة العربية من الغرب ويتجه إلى الشرق, ناحية الكويت, ويختفي مجرى هذا النهر تحت كميات هائلة من الكثبان الرملية, وأوضحت الصور أيضًا أن مساحة شاسعة من شمال غرب الكويت عبارة عن دلتا لهذا النهر العملاق, ويشير هذا الكشف ـ كما ذكر الدكتور فاروق الباز(جريدة الشرق الأوسط, عدد 27/3/1993 في تحقيق أجري مع الدكتور فاروق الباز, عالم الجيولوجيا والفضاء المصري المقيم بأمريكا) ـ إلى وجود كميات هائلة من المياه الجوفية في مسار النهر القديم وإلى احتمال وجود آثار للإنسان القديم الذي لابد أنه عاش على جانبي النهر في العصور السحيقة عندما كان النهر يجري بالمياه قبل 5000 عام(لمزيد من المعلومات عن آثار الإنسان القديم التي عثر عليها حديثا في شبه الجزيرة العربية, انظر: نورمان ويلن ودافيد بيز «أوائل البشر في شبه الجزيرة العربية» مجلة الثقافة العالمية, عدد (59)).
المكتشفات الأثرية في شبه الجزيرة العربية:
وتدل التنقيبات الأثرية الحديثة على صحة هذه المعلومات, خاصة بعد اكتشاف عدد من المواقع الأثرية هي بقايا حضارات ومدنيات متقدمة, في مناطق هي الآن صحراء جافة!
ففي عام 1834م اكتشفت قلعة على مقربة من عدن, تعرف بـ «حصن الغراب» وبعد إزاحة أكوام الرمال عن أطلال هذه القلعة عثر على قطعة من الرخام وعليها نقش يقول1)
"لقد قضينا دهورا بين أفنية هذه القلعة في عيشة راضية لا يشوبها ضيق أو عسر, وتحيط بنا مياه البحر في حالة طغيان المدّ, وأنهارنا تفيض مندفعة غزيرة, وبين النخيل الباسقات كان حارسها يغرس الرطب الجني على ضفاف الجداول المتعرجة الدافقة بالماء أو الجافة, وكنا نصيد صيد البر بالحبال والغاب, كما كنا نخرج الأسماك من أعماق البحار, وكنا نختال في مشيتنا, رافلين في ملابسنا الحريرية الموشاة عند أطرافها, وثياب سندسية خالصة, وأردية ملونة بخطوط خضراء, وكان الملوك الذين يحكموننا منزهين عن الدناءة, أشداء على أهل الخديعة والغدر, وقد اختاروا لنا شريعة محكمة مستمدة من ديانة هود, وكنا نؤمن بالمعجزات, والبعث, وإحياء الموتى..( سيد مظفر الدين نادفي «التاريخ الجغرافي للقرآن» ترجمة دكتور عبدالشافي غنيم عبدالقادر, ص: 182 ـ 183, نقلا عن كتاب المستشرق (فورستر Forster) الجغرافيا التاريخية لبلاد العرب)».
وهذا الحصن من بقايا حضارة عاد الثانية(عاد من أمم العرب العظيمة البائدة, أسست أقدم مدينة عرفها العالم, وكانت القصور الشامخة والصروح العظيمة أكبر مظهر لتقدمهم, قال تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد} (الفجر: 6 ـ 8) وقد أرسل الله إليهم هودا ـ عليه السلام ـ فكذبوه وكفروا به.. قال تعالى: {وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهه وإنا لنظنك من الكاذبين قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول رب العلمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين} (الأعراف: 65 ـ 68) فأهلكهم الله بريح صرصر عاتيه كما قال تعالى: {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية} (الحاقة: 6 ـ 7) وهؤلاء هم عاد الأولى, ونجى الله هودا والذين آمنوا معه, قال تعالى: {ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ} (هود: 58) وهؤلاء هم عاد الثانية), وهو يصور مدى رغد العيش والسعة والتقدم الذي كانوا يعيشون فيه.. وواضح أن هذه الصورة لا تكون في صحراء جافة.
وفي صفحات التاريخ تُذكر العديد من المدن العربية التي ذاع صيتها, وتناقل الرواة الحكايات عن تقدمها الحضاري, ونسجت حولها الأساطير والروايات, ومن أشهر هذه المدن المدينة الأسطورية «أوبار Ubar», ويعد الكشف عن أطلال وكنوز هذه المدينة إحدى المغامرات العلمية المثيرة الرائعة(أنظر مجلة الثقافة العالمية, عدد (65) ومجلة العلم والتكنولوجيا, عدد (29)).
فوجود هذه المدينة وموقعها ظلا لغزا حير علماء الآثار لسنوات خلت, وجعلهم أسرى الشكوك والتكهنات والافتراضات, فتوقعوا مواجهة صعوبات جمة في البحث عن ضالتهم المنشودة, ولكن اليوم, وبفضل تسخير الله أحدث الوسائل التكنولوجية التي تميز بها عصرنا, خصوصا التطور التقني الهائل في مجال تكنولوجيا الفضاء, تمكن العلماء من تحديد موقع هذه المدينة ونفض الغبار عنها, مما جعل عملية الاكتشاف في حد ذاتها, سابقة لا مثيل لها في علم الآثار الحديث.
لغز المدينة المفقودة:
ومدينة «أوبار» من أقدم وأشهر مدن شبه الجزيرة العربية (ربما تكون مدينة أوبار ـ كما يعتقد العديد من العلماء ـ هي مدينة «إرم» المذكورة في القرآن الكريم في قوله تعالى : {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد} ويصفها القرآن بأنها: {التي لم يخلق مثلها في البلاد} وتذكر كتب التفسير, ومعاجم البلدان عن هذه المدينة الكثير من الروايات, تحوي مبالغات كثيرة عن عظم تلك المدينة وفخامتها (أنظر على سبيل المثال: الروض المعطار في خبر الأقطار: ص 22 ـ 24) قال ابن كثير في تفسيره؛ 4/508: «وهذا كله من خرافات الإسرائيليين» ويبقى ـ بعد استبعاد مبالغات الرواة وتهويل القصاص ـ أنها مدينة عظيمة), شيدها شداد بن عاد في صحرائها الجنوبية, وبذل النفيس والغالي في بنائها لتكون جنة في الأرض, إذا جاز التعبير..
وكان لورانس العرب أول من حلم بتحديد مكان المدينة المفقودة, وأطلق اسم «أطلنتيس الصحراء» عليها, ولكن توفي قبل أن يحقق حلمه, ثم تبعه آخرون من الرحالة الذين انطلقوا في بعثات غير مثمرة عامي 1947 و1953, ومنهم الرحالى البريطاني «برترام توماس B.Thomas» الذي استند ـ أثناء رحلته الاستكشافية ـ إلى كلام البدو الذين زودوه بعدد من الإرشادات لإيجاد الطريق إلى «أوبار» ولكنه لم ينجح أبدا في العثور عليها.
وفي بداية الثمانينيات بدأ البحث الجدي عندما وقعت بين يدي صانع الأفلام الوثائقية الأمريكي «نيقولاس كلاب N.Clapp» ـ وهو من جملة من شغفوا باكتشاف المدينة ـ المذكرات التي كتبها توماس عام 1932, وتضمنت سيرته ومجموعة تقارير علمية عن الآثار في شبه الجزيرة العربية, وفيها يشير ـ مدعوما بالأدلة ـ إلى وجود طريق قديمة إلى «أوبار», وبالإضافة إلى ذلك جمع «كلاب» معلومات أكثر حول الموضوع من مراجع ووثائق تضمنت أسماء 600 مؤرخ وعالم جغرافي ورحالة أكدوا وجود «أوبار».
نتيجة لهذا الجهد النظري قرر «كلاب» تأليف فريق بحث مهمته الانطلاق في بعثة لمدة ثلاثة أشهر لحل لغز المدينة المفقودة, وضم الفريق, المحامي «جورج هدجز G.Hedges» المسؤول عن جمع المال والتبرعات لتمويل البعثة وتنظيم أمورها, وخبيرين في شؤون الجزيرة العربية, هما عالم الآثار المعروف «جوريس زارنز J.Zarins» الذي تولى تحليل المعلومات المتوفرة, والسير «رانولف فينيس R.Fiennes» الذي كان ضمن الوحدات العسكرية البريطانية التي ساعدت الجيش العماني عام 1968, وكان على دراية كبيرة بالمنطقة.
حصلت البعثة على دعم شخصي من السلطان قابوس ـ الذي بدا مغتبطا جدا للأمر - ومن وزارة التراث العمانية, التي تبنت الفكرة وقدمت للبعثة كل عون ورعاية, وكذلك من بنك عمان الدولي ومن شركة نفط عمان.
والجدير بالذكر أن أقدم الإشارات الجغرافية إلى «أوبار» وردت في خريطة جغرافية قديمة وضعها الجغرافي السكندري «كلوديوس بطليموس C.Ptolamy» وأشار إلى وجودها في منطقة تقع على مشارف الربع الخالي حاليا, وهي صحراء غير مطروقة واجتيازها محفوف بالمخاطر, وكانت أول زيارة للبعثة لهذه المنطقة المحظورة عام 1990, ولكنها ما لبثت أن غادرتها خوفا من الوقوع في المهالك.
أما عملية البحث الجدي فبدأت في نوفمبر عام 1991, وفي أوائل 1992 - وبعد أن صرح «كلاب» بأنه بدأ يشعر بالفشل - جاء قرار البعثة بالتنقيب في منطقة «سشعر» في «ظفار», وكانت النتائج مشجعة, خاصة بعد أن تم دعم عملية الحفر باستخدام رادارات خاصة بالتربة الرملية تتغلغل في باطن الأرض.
وكان «كلاب» ـ قبل ذلك, وبالتحديد عام 1984 ـ قد طلب من عالمين في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» مسح منطقة شبه الجزيرة العربية بواسطة رادار التصوير الفضائي المركب على مكوك الفضاء «تشالينجر» وبعد مقارنة صور المكوك مع صور أرسلها القمران الصناعيان «سبوت Spot» الفرنسي, و«لاندسات Landsat», أصبح بين يدي البعثة خريطة فريدة لمنطقة الربع الخالي, توضح طرق القوافل القديمة وخزانات المياه الجوفية ومجاري الأنهار القديمة والوديان, وكلها مناطق كان من الصعب جدا رؤيتها بالعين المجردة, إلا أنها ظهرت واضحة جلية بفضل تكنولوجيا التصوير الفضائي.
وقد أظهرت هذه الخريطة وجود طريق للقوافل مدفونة تحت الكثبان الرملية التي يصل ارتفاعها إلى 183م, وبالاستعانة بهذه المعلومات قررت البعثة الحفر قرب نقطة تقاطع طريق القوافل مع مكمن مائي قديم كشفت عنه الصور الفضائية, وهنا كانت الاكتشافات المدهشة.. قلعة محصنة مثمنة الأضلاع, ذات أبراج وجدران شاهقة يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار, وتضم عددا من غرف التخزين وأماكن السكن.. وظهرت المدينة الأسطورية «أوبار».
وهناك أيضا الكشف عن آثار مدينة «قرية» التي تقع على ضفاف وادي «الفاو» وتبعد 280 كم إلى الشمال من مدينة «نجران» وتشرف على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي, وتقع على الطريق التجاري الذي يربط بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها, حيث كانت القوافل تبدأ من سبأ ومعين مارة بقرية(محمد الأسعد «حضارات قبل الإسلام» مجلة آفاق علمية, عدد (34)).
وقد بدأ التنقيب عنها عام 1972 حيث تولت المهمة جمعية التاريخ والآثار في جامعة الرياض, وأصدرت الجامعة أحد عشر مجلدا عن نتائج التنقيبات, تناولت المعادن والأواني الفخارية والحجرية والمباخر والزجاج والحلي والفخار والعمارة والمسكوكات والكتابات والنقوش, والتي ترجع «قرية» إلى القرن الثاني الميلادي.
وهكذا تؤكد كل الشواهد والبراهين العلمية والتاريخية أن الحقائق الواردة في حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحيحة ثابتة, قالها ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل أربعة عشر قرنا من الزمان, ولم يكن ثمة أجهزة تنقيب أو تصوير فضائي.. وإنما كان هناك الوحي.. {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:35 pm

النبوءة العلمية: عودة الأنهار إلى شبه الجزيرة العربية
يتضمن هذا الحديث النبوي الشريف ـ إلى جانب الحقيقة العلمية المبهرة والمعجزة, والتي أثبتها البحث العلمي الحديث, والمتعلقة بمناخ شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين ـ يتضمن أيضا نبوءة علمية عجيبة وغريبة أخرى, ألا وهي: عودة الصورة الاصلية القديمة لشبه الجزيرة العربية.. أمطار غزيرة, وأنهار جارية, ومراع ومساحات خضراء وارفة!!

"لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا"
ويعتقد البعض أن ما قاله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد تحقق الآن في شبه الجزيرة العربية, نتيجة لاكتشاف مياه جوفيه بكميات كبيرة تدفق منها العديد من الآبار والعيون الجارية (يميز الباحثون بين نوعين من المياه الجوفية: مياه سطحية بالطبقات العليا التي لا يزيد عمقها عن بضع عشرات من الأمتار تحت الأرض, وهي حصيلة الأمطار والسيول الراهنة, وأخرى بالطبقات العميقة على بعد مئات الأمتار أسفل السطح, وهي مدخرة من عصور جيولوجية ماضية.. وفي شبه الجزيرة العربية توجد خزانات جوفية عميقة (أي أنها مدخرة من العصور المطيرة في الماضي البعيد» تحت مساحات شاسعة من أرض الصحراء تقدر بنصف المساحة الكلية, ففي بعض مناطق تبوك أنزلت آبار ناجحة على عمق 800م, وفي القصيم تحفر الآبار ألف متر, وفي الجوف وسكاكا بشمال السعودية فجرت مياه الخزان الجوفي العميق منذ سنوات حيث أنزلت الآبار نحو 850م تحت السطح, فاندفعت المياه ساخنة بضعة أمتار إلى أعلى.. (بتصرف من: جغرافية الصحارى العربية, ص 185. 192. 193)) , مما مكن ـ وباستخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة ـ من استصلاح مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية وزراعتها.


(في أعلى) التغيرات الفلكية، (في اليسار) تأثير التغيرات في شدة الإشعاع الشمسي خلال فصل الصيف، (في اليمين) حجم المسطحات الجليدية الأرضية.

وهذا مخالف لظاهر كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد قال: «مروجا وأنهارا» ولم يقل «مروجا وعيونا» ومعروف أن الأنهار تتكون أساسا من سقوط الأمطار الغزيرة, وهذا ما لم يحدث حتى الآن.
والظن الغالب, والتفسير الأقرب إلى المفهوم من كلامه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن هذا سيحدث كنتيجة لتغير شامل في مناخ الكرة الأرضية, ينتج عنه تحرك نطق المطر بحيث تدخل صحراء شبه الجزيرة العربية فيها, مما يؤدي إلى جريان الأنهار في أوديتها الجافة, وهذا يعني ـ كما سبق أن ذكرنا ـ دخول الأرض في عصر جليدي جديد!!
مناخ الأرض المتغير
والواقع أن صورة المناخ الثابت للأرض صورة غير حقيقية, فخلال آلاف السنين ـ وهي تعد لحظات بالنسبة للتاريخ الجيولوجي ـ تحدث تغيرات هائلة في مناخ الأرض, حيث يسودها مناخ بارد وتحتل المسطحات الجليدية الهائلة مساحات شاسعة منها, ثم تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع مرة أخرى, وينحسر الجليد, وتحدث فترة دفء.. وهكذا.
وهناك العديد من الأدلة على حدوث مثل هذه الذبذبات المناخية لخصها الأستاذ «أوستن ميلر» فيما يلي الجغرافيا التاريخية الطبيعية, ص 134 ـ 135)
1- المعلومات الخاصة بالأمطار وغيرها من الظواهر المناخية الأخرى, والتي سجلها الكتاب القدماء, مثل سجل الظواهر الجوية الذي دونه بالإسكندرية بطليموس في القرن الثاني الميلادي.
2- المعلومات الخاصة بالفيضانات وفترات الجفاف.
3- المعلومات الخاصة بمواعيد بذر الحبوب وضمها, ومثال ذلك أنه توجد في بعض جهات أوروبا سجلات مدون فيها مواعيد جَنْي الكروم منذ سنة 1400م.
4- البيانات الخاصة بمواعيد تجمد المواني, فمثلا توجد بالدانمارك سجلات مدون فيها مواعيد تجمد المياه عند سواحلها في فصل الشتاء منذ سنة 1350م.
5- اختلاف المسافات بين الحلقات السنوية لنمو الأشجار المعمرة (الحلقات التي تظهر في مقطع الشجرة) وقد عُمِّر بعض هذه الأشجار أكثر من 3000 سنة.
6- وجود الغابات المتحجرة في جهات لا تكفي أمطارها في الوقت الحالي لنمو الغابات, وكذلك وجود كتل الأخشاب المتفحمة في جهات شديدة الجفاف في الوقت الحاضر.
7- وجود آثار مراكز عمران قديمة في جهات لا تساعد ظروفها المناخية الحالية على العمران, مثل أنقاض مدينة «تدمر» بالصحراء السورية, والتي يقدر عدد سكانها في القديم ـ بناء على هذه الأنقاض ـ بأكثر من مائة ألف نسمة.
8- وجود آثار تدل على الزراعة في مناطق لا يسمح مناخها الحالي بالزراعة.
9- امتداد بعض الطرق حول بحيرات جافة حاليا, وكذلك قيام كباري ومعابر على مجاري مائية ليس بها ماء في الوقت الحاضر.
وغيرها من الأدلة الكثيرة التي تثبت هذه الحقيقة.
ومن الثابت أيضا «أن ظهور الإنسان الأول كان معاصرا لتغيرات مهمة في المناخ, نتج عنها ظهور الفترات الجليدية في عصر البليستوسين الجيولوجي» (المرجع السابق , ص : 136) وهي آخر الفترات الجليدية, ونعيش الآن فترة الدفء التي أعقبتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:36 pm

النظرية الفلكية للعصور الجليدية
وقد شغلت ظاهرة دخول الأرض في عصور جليدية أذهان العلماء, وأخذوا يبحثون عن الأسباب التي تسببها, ووضعوا لذلك العديد من النظريات والافتراضات, ومن أشهرها ـ الآن ـ نظرية الفلكي اليوغسلافي «ميلانكوفيتش» التي طرحها في بدايات القرن الميلادي الماضي.. فماذا قال «ميلانكوفيتش»؟ (ترجع النظرية الفلكية للعصور الجليدية إلى القرن التاسع عشر, وإلى أعمال الفلكي الاسكتلندي جيمس كرول الذي ولد عام 1821 ونشر آراءه في ثمانينيات القرن التاسع عشر, ولم تلق قبولا آنذاك, ثم أعاد ميلانكوفيتش طرحها ـ بعد أن أدخل عليها تعديلات ـ عام 1941).





لقد أرجع سبب الانقلابات المناخية على سطح الأرض إلى التغيرات التي تطرأ على ثلاثة مقادير متعلقة بهندسة مدار الأرض حول الشمس.
فالأرض تدور حول الشمس في مدار شبه دائري, ولكنه لا يثبت هكذا, بل يتغير فيمتد قليلا ليصبح إهليجيَّا, ثم يعود إلى وضعه شبه الدائري في دورة مدتها 100 ألف سنة, وعندما يكون المدار دائريا فإن الأرض تتلقى كمية مماثلة من حرارة الشمس في كل يوم من أيام السنة, أما عندما يكون المدار إهليجيا فإن كوكبنا يكون في بعض أيام السنة أقرب إلى الشمس ويتلقى مزيدا من الحرارة منه في أيام السنة الأخرى, ولكن مجموع كمية الحرارة التي يتلقاها الكوكب بأسره خلال سنة كاملة يبقى ثابتا دوما.. هذا هو التغير الأول في نظرية «ميلانكوفيتش».
أما التغير الثاني فهو في محور دوران الأرض.. فالأرض تدور حول محورها, وهذا المحور يكون مائلا على مستوى دورانها حول الشمس, بمعنى أنه إذا رسم محور متعامد على مستوى دوران الأرض حول الشمس (وهو ما يعرف بدائرة الكسوف) فإن محور دورانها يميل على هذا المحور العمودي بزاوية تتغير من ْ21.8 إلى ْ24.5 في دورة مدتها 41 ألف سنة.. وهذه الزاوية الآن 23.4 وهي آخذة في التناقص.
والتغير الثالث في هندسة مدار الأرض يتعلق أيضا بمحور دورانها, فهذا المحور الوهمي يرسم في السماء دائرة ـ وهو ما يعرف بالترنح «Precession» ويكمل المحور دورته هذه في دورة مدتها 23 ألف سنة.
هذه هي التغيرات التي تطرأ على هندسة مدار الأرض حول الشمس والتي يسببها تفلطح الأرض وعدم كمال استدارتها, وجاذبية القمر والكواكب لها, مما يجعلها تترنح في دورانها حول الشمس كما تترنح «النحلة» التي يلعب بها الصبية, وهذا بدوره يؤثر على كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى الأرض خلال أيام السنة.
كان من المستحيل أيام «ميلانكوفيتش» أن تختبر النظرية الفلكية للعصور الجليدية, فلم يكن ثمة من يعرف التواريخ المضبوطة لنمو وانحسار الجليد خلال الآلاف الماضية من السنين, وهكذا ظلت هذه النظرية غير مثبتة وليس لها من المتحمسين إلا القليل, إلى أن تطورت التقنيات الحديثة لتعقب حرارة الأرض على مر آلاف الأعوام عبر العصور, تم هذا في السبعينيات بدراسات على بقايا الأصداف الجيرية والقواقع والحيوانات الأولية المترسبة في أعماق البحار(جون جريبين «ظاهرة الصوبة» ترجمة د. أحمد مستجير, ص: 62 ـ 63).
وتستخرج الرواسب من قاع البحر في صورة أعمدة طويلة يستخرجها مثقاب من سفن الاستكشاف الجيولوجي, لكن عمر الرواسب عند أي عمق لا يمكن استقراؤه مباشرة من العمود, وإنما يقدر بمقارنة المغناطيسية (يتغير المجال المغناطيسي للأرض تغيرا واسعا مع الزمن الجيولوجي, فيضعف ويشتد, وأحيانا ينعكس تماما, وهذه التغيرات ـ خاصة الانعكاس ـ تمثل بصمة مميزة للعصر الجيولوجي, فمن الممكن أن نقارن أي قطعة من الرواسب لها مغنطيسية معينة بنظيرتها من صخور اليابسة, ليحدد عمرها بدقة بالغة. (ظاهرة الصوبة, ص: 63 بتصرف() المحبوسة بها بمغناطيسية صخور من البر حسب عمرها بالفعل بطرق أخرى (24), وهذا يحل نصف المشكلة, وهي تحديد عمر الرواسب, ويبقى النصف الآخر, وهو تحديد درجة الحرارة في هذا الزمن الذي ترسبت فيه.
هناك نوعان شائعان من ذرات الأكجسين (نظيران) هما أكسوجين (16) وأكسوجين (18) وكلاهما موجود في الهواء الذي نتنفسه , وكذا في ماء البحر, ولما كان الأكسوجين (18) أثقل من الأكسوجين (16) فإن البعض من جزئيات ماء البحر سيكون أثقل من البعض الآخر, وجزئيات الماء الأثقل تتجمد أسرع من جزيئات الماء الأخف, وهذا يعني أن نسبة أكبر من الجزيئات الأثقل ستحبس في الثلج عند حلول العصر الجليدي, ولما كانت الكائنات البحرية تأخذ الأكسوجين من بيئتها لبناء أصدافها, فإن الأصداف التي تتكون في العصر الجليدي ستحتوي على قدر أعلى نسبيا من نظير الأكسوجين الأخف, الذي لم يحبس داخل الطبقات الجليدية الضخمة.. وبقياس نسبة نظيري الأكسوجين في بقايا القواقع والأصداف الموجودة في الطبقات المختلفة من الرواسب أمكن الاستدلال على درجة الحرارة عند ترسيبها (المرجع السابق, ص: 64).
لقد وجد أن طول العصر الجليدي نحو مائة ألف عام, تأتي بعده فترة دفء تسمى مرحلة «بين جليدية» تستمر لمدة عشرة إلى عشرين ألف عام, ولقد تكرر هذا النمط عشر مرات خلال المليون سنة الأخيرة, ونحن نعيش الآن قرب نهاية مرحلة دفء طبيعي, فترة بين جليدية بدأت منذ ما يقرب من عشرة آلاف عام (المرجع السابق, ص: 58).. أي أن الأرض تقترب من بداية عصر جليدي جديد.. وتتحقق نبوءة النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
ويتوقع «هال ماكلور» عودة البحيرات إلى صحراء شبه الجزيرة العربية, فقد لاحظ في تموز (يوليو) 1977 سقوط أمطار شبه موسمية على امتداد ثلاثة أسابيع في شمال الربع الخالي, ولم ينتج عن ذلك تشكل بحيرات جديدة, ولكن ـ على حد قوله ـ «إذا تكرر هذا الأمر وبقوة كافية لتكوين بحيرات فقد يكون ذلك مؤشرا على عودة الأمطار الموسمية إلى الربع الخالي ومعها انقلاب في المناخ(آفاق علمية, عدد (24), ص: 15)

المصدر
http://www.nooran.org/O/6/6O(5).htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:38 pm

نبأ عظيم - هل دابة الارض على وشك الخروج ؟
عودة أرض العرب مروجا وأنهارا

بحث علمي جديد حول تغيرالمناخ والتجمد المرتقب

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

هذا البحث يتناول ظاهرة التغير المناخي المتوقع والمسمى غربا بالعصر الجليدي الثاني والذي يتحدث عنه الكثير من العلماء
ولكن هذا البحث هو من وجهة نظرنا نحن سكان المنطقة العربية
وسأحاول فيه الربط بين المعطيات والدراسات العلمية الحديثة وبين الحديث النبوي الشريف الذي ينبؤنا بعودة أرض العرب مروجا وأنهارا .
سأسرد التغير المناخي الحالي مع إعطاء نبذة عن أثر هذا التغير على إحدى المدن العربية وهي مدينة بنغازي وكيف أن مناخها بدأ يتلطف ويبرد.

وسأتطرق في هذا البحث أيضا للفيلم الامريكي الذي ظهر مؤخرا The Day After Tomorrow وما قيل فيه وما سكت عنه.
وسأورد في البحث ما يفكر به الساسة والعسكر في أمريكا حيال هذا الخطر مناقشا تقرير البنتاجون الذي وصف في البداية أنه تقرير سري .

وسأحاول قدر جهدي توخي الموضوعية في البحث غير قاصدا فيه أن أكون متشائما لا يري إلا السواد
ولا حالما يرسم لكم صور وردية لمستقبل لا يعلمه إلا الله

وسأبتعد قدر الامكان عن مسببات ظاهرة التسخين أو ما يجب فعله تجاهها وسنتعامل مع الامر على أنه قدر واقع.

وقبل أن أبدأ في سرد الحقائق العلمية الحديثة وتفسيراتها حسب ما فتح الله به علي وعليكم
سأورد حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام حسب ما ورد في صحيح مسلم

حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (وهو ابن عبدالرحمن القارئ) عن سهيل، عن أبيه،
عن أبي هريرة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض. حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه.
وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا".

شرح (مروجا) أي رياض ومزارع. وقال بعضهم: المرج هو الموضع الذي يرعى فيه الدواب.




والبحث مقسم لاجزاء لتسهيل قرائته أو إيجاد الجزء المطلوب بسهولة وهذه الاجزاء هي


تجمد شمال الاطلنطي
عودة
أرض العرب
مروجا وأنهارا
التغير المناخي الحالي
بنغازي
الساسة والعسكر والمناخ
The day after tomorrow
عودة للتسميات
حركة الرياح والسحب
لاجـئوا البيئة
الخلاصة
العبرة
آخر ما استجد
العديد من المستجدات ستضاف تباعا هنا
آخر المستجدات هي:
العثور على عظام حوت كبير بوادي الحيتان
بريطانيا قد تتحول إلى أرخبيل
موجة من الحر والحرائق تجتاح أوروبا
الجراد يغزو جنوب أوروبا
سباخ سيبيريا المتجمدة بدأت تذوب


نبأ عظيم - هل دابة الارض التي تكلم الناس على وشك الخروج ؟ (بحث علمي جديد)


وهناك اجزاء فرعية يشار إليها في موقعها

فبسم الله وعلى بركة الله نبدأ بتجمد شمال الاطلنطي



مهندس محمد خالد الكيلاني
بنغازي ليبيا

في يوليو 2004
alkeilani@morooj.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:39 pm

نبأ عظيم
هل دابة الارض التي تكلم الناس على وشك الخروج ؟
(بحث علمي)

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ الآية 82 من سورة النمل
هذاالموضوع هــو ربط بين الجديد في البحوث العلمية في مجال المورثات (الجينات) والاستنساخ وبين نبؤات القرآن
ولا علاقة لهذا المقال بالبحث العلمي عن "عودة أرض العرب مروجا وانهارا" وسبب وجود هذا المقال في موقع مروج هو قدرتي على النشر في الموقع.

قد يتعجب بعض القراء كيف أنهم لم يسمعوا من قبل بما يرد في هذا البحث وبالنسبة لهم قد يفاجأهم ما يقرأون،أمـا بالنسبة لي فهـو مصدر ترقب وقلق لاننا صرنا غافلين عما يحدث حولنا ،وفي نفس الوقت فإننا لم نصل لدرجة من العلم تؤهلنا أن ننظر إلى كافة الامور من خلال نفس الاطار، أي ان العلم سواء كان تقني أو ديني هو جزء من كل.

ولا أريد في هذا المقال أن أتعمق أو أتشعب كثيرا فيما قيل عن دابة الارض في التفاسير وعما ورد بشأنها من احاديث شريفة وأيها صحيح وأيها ضعيف .ولكني سأركز فيه على الجانب العلمي تاركا للقارئ الكريم بلورة فكرته فيما يخص هذا الامر العظيم، وسأكتفي بنشر بعض التفاسير حتى يلم القارئ بكافة جوانب الموضوع.

وما قيل في خروج دابة الارض في الواقع فيه الكثير من التباين والاختلاف إلا أن ما سأورده هنا هو جديد ومختلف ويحدث الآن.

فعلى الله نتوكل وبسم الله نبدأ

ورد في تفسير الجلالين ما يلي:

(وإذا وقع القول عليهم) حق العذاب أن ينزل بهم في جملة الكفار (أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم)تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية تقول لهم من جملة كلامها عنا (أن الناس) كفار مكة وعلى قراءةفتح همزة إن نقدر الباء بعد تكلمهم (كانوا بآياتنا لا يوقنون) لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب وبخروجها ينقطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يؤمن كافر كما أوحى الله إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن

بعض الملاحظات عن الآية الكريمة:

1-التعريف اللغوي لكلمة دابة هو "كل حيوان جسماني يتحرك وهي مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية"

2- دابة الارض ليست بشرا ، وليست كغيرها من الدواب فهي ستكون غريبة وعجيبة وخارقة للعادة.

3- أول ما يجب أن نلاحظه عن معنى "دابة الارض" أنها إسم جنس أي أنها ليست دابة واحدة بعينها ولكنها قد تكون عدد كبير من نفس النوع أو الجنس وأقرب دليل على هذا ما ورد في سورة سبأ عن قصة سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

فدابة الارض في حالة سيدنا سليمان لم تكن دابة واحدة بل عدد من المخلوقات ( من نفس الجنس ) .

ويؤيد هذا الفهم أن هذه الدابة تكلم الناس أي كل الناس أينما وجدوا إلا أن هذا الفهم لا ينفي أن تكون دابة واحدة ، فمع تقدم وسائل الاتصالات والمواصلات صار من الميسر لها أن تنتقل وتكلم الناس جميعا.

4- إذا ما اخذنا المعنى الشائع لكلمة "تكلمهم" على انه كلام فإن كلام الدابة هو ناتج عن نوع من الذكاء أي أن كلام دابة الارض للناس هو ليس تقليد مثل ما يفعل الببغاء وإلا لما ذكر على أنه من علامات الساعة ، وهي تكلم الناس أي كل الناس بمختلف لغاتهم وتحاورهم، فهي إذن تفهم الناس وتفهم منهم ، وكأنها بهذا تفوق البشر في الفهم والمنطق .

5- موضوع الكلام ليس كلاما عاما بل فيما يتعلق بإيمان الناس بآيات الله فهذه الدابة لديها أيضا عقيدة فلا نستطيع أن نقول أن الكومبيوتر أو الحاسب الآلى هو الدابة أو ان السيارة هي الدابة كما ذهب إليه البعض.

6- الاحاديث الشريفة تخبرنا بأن دابة الارض هذه تسم الناس على خراطيمهم فهي لديها العقل القادر على تصنيف الناس ولديها القدرة على وسمهم.

7- مكان خروج دابة الارض ليس بالضرورة هو نفس مكان نشأتها فقد تنشأ في مكان ما من الارض وتخرج في مكان آخر.

8- حجم هذه الدابة غير معروف وكذلك شكلها وما ورد في التفاسير متباين بشكل كبير فقد تكون صغيرة كما في حالة الدابة التي كانت تأكل عصا سيدنا سليمان أو كبيرة في حجمها مما يجعلها متناسبة مع محاورة البشر .

فما نعرفه عن دابة الارض هذه هي أنها لديها ذكاء بمستوى ذكاء البشر وقادرة على الكلام والمجادلة وتمتلك إيمان وعقيدة وربما تكون قادرة على إستخدام الأدوات أيضا، وهذه الخصائص هي ما يميز البشر عن الحيوانات والطيور.

أبحاث وتجارب حديثة في علم الحياة ( بيولوجيا )

هناك الكثير مـن الابحاث حاليا في العديد من دول العالم والتي تم الاعلان عن بعضها ولكن هناك بالتأكيد المزيد من الابحاث والتجارب التي لم يعلن عنها بسبب خوف الناس من طبيعة هذه التجارب وما يمكن أن ينتج عنها.

ما سنعرض له في هذا المقال هو ليس من قبيل الخيال العلمي بل هو ما يحدث الآن وما نعلمه عن هذه الابحاث هو شبيه برأس جبل الجليد الطافي أي أن ما خفيى كان أعظم

فهل تعلمون أنه توجد الآن في أمريكا خنازير لها دم بشري؟
وأن هناك أغنام لها أكباد بشرية وقلوب هي في معظمها بشرية ؟
وفي سويسرا تمكن العلماء من تخليق فئران لها نظام مناعي بشري
وفي الصين يتم حقن خلايا جذعية بشرية داخل بييضة الارنب لانتاج المزيد من هذه الخلايا
وفي كوريا الجنوبية والفلبين أجريت عدة تجارب إستنساخ
وهناك مجموعة من العلماء تنظر في إمكانية زرع خلايا جذعية لدماغ بشري في أجنة القرود وهي الاكثر شبها بالانسان.

ويستبشر كثير من العلماء بأن هذه الابحاث ستفتح عصرا ذهبيا في مجال الطب، فبهذه الطريقة يمكن تجريب الكثير من العقاقير الجديدة كما يمكن أيضا تنمية خلايا وأعضاء بشرية لزرعها فيما بعد في أجسام البشر.

الخلايا الجذعية Stem cells:

تسمى هذه الخلايا بعدة أسماء أخرى حسب مصدرها وعمرها مثل الخلايا الجنينية والخلايا الجذرية أو الخلايا الاساسية أو الخلايا الاولية وأكتشفت وتم عزلها أول مرة في عام 1998

وهذه الخلايا قادرة على الانقسام والتكاثر لتنتج أي نوع آخر من الخلايا مثل خلايا الكبد أو العضلات او الدماغ أو الدم أو الخلايا الجلدية فهذه الخلايا لديها قابلية التطور لتكوين أنسجة الجسم المختلفة، ويمكنها أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة Specialized Cell.
وهذا هو السبب الذي جعل العلماء يهتموا بها وينظرون إليها كمصدر لعلاج العديد من الامراض المستعصية.
ويمكن الحصول على هذه الخلايا مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للاجنة البشرية في مرحلة تكوينها الاولي أو من من الاجنة المجهضة أو من خلايا دم الحبل السري عند الولادة ،كما أمكن الحصول على هذه الخلايا باستخدام تقنيات الإستنساخ.

تجارب عديدة:
منذ حوالي عشر سنوات قام عالم كندي بأخذ جزء دماغ من طائر السماني وهو في طور نموه وزرعها في رأس دجاجة في طور النمو ، فكانت النتيجة هو أن الدجاجة ظهرت لها أطراف مشابهة للسماني وأصوات كصوت السماني، مما يثبت أن نقل أجزاء من الدماغ ينقل معه خصائص وراثية من جنس لآخر.

وفي مجموعة تجارب أخرى في ولاية مينوسوتا الامريكية تمت عملية زرع أو حقن خلايا جذعية لدم بشر بجنين من الخنازير ، فكانت النتيجة أن ذلك الخنزير صارت له خلايا دم بشرية بالاضافة إلى خلايا دم خنزير وتكونت أيضا خلايا مشتركة كمزيج من الاثنين.

تلك التجارب أثبتت للعلماء أن خلايا الخنزير من الممكن لها ان تندمج مع خلايا البشر مما يعرض البشر لخطورة نقل فيروسات الخنازير في حالة نقل أعضاء محورة منها إلى البشر.
وفي جامعة نيفادا بمدينة رينو قام الدكتور إسماعيل زنجاني بحقن خلايا جذعية بشرية في جنين نعجة فكانت النتيجة هو تكون كبد 80% منها بشرية وتقوم هذه الكبد بإفراز كافة إفرازات كبد البشر. ولاحظ هذا الباحث ان المورثات البشرية ظهرت أيضا في عدة اعضاء أخرى مثل البنكرياس والقلب والجلد.
ومن المعروف أنه منذ سنوات تم خلط خلايا عنزة goat مع بييضة نعجة sheep فكانت النتيجة نعجة برأس عنزة والتي أطلق عليها geep.

وأخيرا في يوم 8-2-2005 حصل العالم الاسكتنلدي "إيان ويلموت" على تصريح ببدء أبحاث إستنساخ أجنة بشرية وذلك بهدف إيجاد علاج لبعض الامراض المستعصية حاليا.
ومن المعروف أن البروفسور إيان ويلموت هو الذي نجح في إستنساخ النعجة دوللي المشهورة.
إستراحة 1 :
بسبب جدية الموضوع لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع قليلا، وبسبب ثقل وطأته فما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة .
وقد تناسب هذه الاستراحات صغار السن وحديثي العهد بالقراءة بسبب عدم القدرة على التركيز لفترة طويلة.
فما عرضنا له إلى الآن هو تفاسير الآية الكريمة
وخصائص دابة الارض هذه حسب ما يفهم من الآية
وعرضنا ملخص لما يدور من أبحاث وتجارب في عدة دول من العالم
وقدمنا تعريف مبسط للخلايا الجذعية.
ما سيأتي بعد هذه الاستراحة فيه تعمق أكثر في التفاصيل وهو أشد وطئا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:40 pm

هل أنت إنسان أم فأر ؟
دماغ بشري في رأس فأر :

في شهر نوفمبر (11) من العام الماضي 2004 نشرت جريدة واشنطن بوست مقالا كان له وقع كبير في العديد من الاوساط وكان عنوان المقال "عن الفئران والرجال وما بينهما"
Of mice, men and in-between
وتبع ذلك المقال مجموعة أخرى من المقالات كان أبرزها مقال بجريدة الجارديان الانجليزية يوم 16-3-2005 بعنوان " هل أنت إنسان أم فأر؟ "

Are You A Man Or A Mouse?
ومن خلال ما تم الاعلان عنه فإنه توجد الآن فئران لها خلايا دماغ بشرية ويتم ذلك عن طريق حقن أو زرع خلايا دماغية بشرية داخل جنين فأر ويقال أن نسبة هذه الخلايا هي 1% فقط من مجموع خلايا الدماغ بتلك الفئران، ويقترح أحد الباحثين في جامعة ستانفورد وهو الدكتور "ارفين ويزمان" ان تزاد هذه النسبة إلى 100% وذلك من أجل دراسة مرضي الزهايمر وباركنسون أو الشلل الرعاشي ، وذلك بعد أخذ خلايا جذعية من أجنة ساقطة.
ويخشى الكثير من العلماء أن تظهر هذه الفئران ذكاء قريب من ذكاء البشر ويقول مؤيدو هذه التجارب أنه سيتم إنهاء التجارب وقتل هذه الدواب إذا ما أظهرت سلوكا قريبا من سلوك البشر كأن تظهر لها ذاكرة متطورة أو أن تتمكن من حل المسائل ، ولكن هل يستطيع العلماء مقاومة فضولهم ؟
يجب ألا ننسى أن هناك تنافسا قويا بين شركات الادوية لتتوصل قبل غيرها إلى علاج لبعض الامراض عن طريق مثل هذه الابحاث وهذه الشركات تنفق الكثير لهذا الهدف فليس من السهل على العلماء ولا على مسؤولي هذه الشركات ايقاف مثل هذه البرامج مجرد أن اظهرت هذه الدواب سلوكا مشابها لسلوك البشر.
وهناك دول ليس بها أي تشريعات تحد من إجراء مثل هذه التجارب والابحاث وهناك معامل سرية معظمها موجود تحت الارض منتشرة في آسيا وأمريكا الجنوبية تجرى فيها أبحاث إستنساخ وتخليق.
وعلينا أن نتذكر أن العدد المطلوب من هذه الفئران لغرض الابحاث والتجارب هو عدد كبير وليس من المعقول أن يتم الحصول على هذا العدد بحقن الخلايا الجذعية لادمغة بشرية في أجنة هذه الفئران ،فبالاضافة إلى تكلفتها وتدني نسبة النجاح فالخلايا الجذعية البشرية المطلوبة ليست متوفرة بكثرة وسهولة.
فالطريقة الارخص إذن هي تخليق عدة أزواج من هذه الفئران ثم تركها تتناسل للحصول على المزيد منها بطريقة طبيعية.
ويقول أحد العلماء وهو البروفسور "وليام كيشاير" أن هذه الخلايا البشرية ستجد لها طريقا إلى الجهاز التناسلي لتلك الفئران مما يعني أنه عند تزاوج زوجين من هذه الفئران فإن الجنين سيكون بشرا ولكن من والدين فأرين أو أن يكون شبيها للبشر بشكل لا يعلمه أحد إلا الله.
وهناك جدل بين العلماء المتخصصين هذه الايام عن إمكانية حدوث هذا الامر فبعضهم يقول أنه لا يمكن لجنين بشري أن ينمو ويعيش داخل رحم فأرة والبعض الآخر يقول أن ذلك ممكنا إلا أن الفريق الاول يخشى من رد فعل الناس فينفي إحتمالية حدوثها. وفريق ثالث يقول أن ذلك الجنين بعد نقله من الممكن له ان ينمو داخل رحم بقرة أو قردة.
وهناك إحتمال هروب بعض هذه المخلوقات خارج المعمل إما بسبب ذكائها أو بسبب حدوث بعض الحوادث أو الكوارث مثل الحريق والزلازل وعندها لن تكون تحت سيطرة أحد من البشر.
وفي حالة خروجها من المعامل إلى البرية فقد تتزاوج فيما بينها أو تتناسل مع غيرها من جنسها أو من غير جنسها والنتيجة في كل الحالات غير معروفة.
ومما يجدر ذكره أن هناك بعض العلماء الذين يحاولون قدر جهدهم منع مثل هذه التجارب ومنهم من حاول الحصول على براءة إختراع لمثل هذه العمليات وذلك من أجل أن تكون براءة إختراعهم هذه مانعا قانونيا لغيرهم أن يقوموا بنفس العمل ، ولكن مكتب تسجيل الاختراعات في مدينة واشنطن رفض طلبهم.
هناك تقرير من المفترض صدوره من أكاديمية العلوم الامريكية في شهر مارس (3-2005) ليضع بعض الضوابط حول هذه الابحاث وبعدها سيتحدد مصير تجربة زرع خلايا دماغ بشرية كاملة برأس فأر. وقد يكون من الصعب على مجموعة من علماء هذه الاكاديمية التوصل إلى إتفاق واضح وبنود محددة لهذا التقرير الذي ينتظره البروفسور "ويزمان" من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا قبل الاستمرار في تجاربه وأبحاثه ،وإنتظار هذا البروفسور للتقرير ليس فقط ليتحقق من الجوانب الاخلاقية ولكن على ضوء هذا التقرير سيتحدد مدى الدعم المالي الذي سيحصل عليه هو والفريق المصاحب له ،ذلك أن هذه الابحاث تتطلب جهدا ووقتا ومالا.
ويجب لفت الانتباه إلى أن ما تم تسريبه عن هذه التجارب من قبل شركات الابحاث هو ما يخص الفئران فقط وذلك لأن الناس قد لا يكترثون كثيرا بما يمكن أن يحدثه فأر من أثر إذا ما إمتلك عقلا ولعل الرسوم المتحركة قد رسخت بأذهان الناس صورة الفأر "ميكي ماوس" الذكي والمسلي والقادر على الكلام.
ففي حالة حقن خلايا جذعية بشرية human في قرد والمسمى بالانجليزية chimpanzee فقد تكون النتيجة ما أسماه بعض الباحثين humanzee.
ولعل هذا الجنس الجديد سيكون مثار إهتمام جنرالات الجيش الامريكي الذين يحاولون تطوير إنسان آلي أو "روبت" ليحل محل الجندي الامريكي في القتال حتى لا تحدث إحتجاجات على أي مغامرة حربية مستقبلية ، فعندما يمتلك قرد سليم البنية ذكاء وذاكرة وينفذ الاوامر ومن الممكن قتله في حالة رفضه الاوامر وليس له ولا لاحد من أقاربه الحق في التصويت في الانتخابات فذلك هو الجندي المثالي.
وكذلك من الممكن لهذه المخلوقات أن تعمل بأماكن خطرة مثل أماكن الاشعاعات النووية ، ويدور الآن نقاش فكري في العديد من الاوساط عن مدى أحقية مثل هذه المخلوقات لحقوق الانسان ومن هو الانسان وكم هي النسبة المطلوبة التي تؤهلها لاكتساب هذه الصفة.
وهناك تفكير بأن تحقن بييضة حيوان بخلايا بشرية ثم تنقل داخل رحم إمرأة إلا أن معظم العلماء يرى أن في هذا مجازفة.
هل العقل هو الدماغ ؟
يجب أن نكون موضوعيين ومقسطين في حديثنا ونقر بأن زرع خلايا دماغ بشرية برأس فأر قد لا يؤدي بالضرورة إلى إكتساب ذلك الفأر لعقل وذكاء وقدرة على الكلام ولكن في نفس الوقت لا يستطيع أحد من العلماء أو غيرهم أن ينفي أو يؤكد هذا الافتراض ، فكما قال البرفسور ويزمان فإنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت الفئران سيكون لها خصائص بشرية إلا بعد ولادتها وفحصها.
ما نعلمه بالتأكيد أن العقل البشري يختل أو يضيع في حالة تلف خلايا الدماغ ففي حالة الانسان هذه الخلايا ترتبط بالذكاء والكلام وكذلك الحركة.
و نجاح أو فشل هذه التجربة سيؤدي إلى فضول أقوى لتجربتها على مخلوقات اخرى ، ففي حالة النجاح سيكون الدافع هو الاستمرار في نفس النهج وفي حالة الفشل سيكون الدافع هو تصحيح الخطأ ، وفضول العلماء ليس له حد خاصة عندما يحصلون على التمويل اللازم.
صدور تقرير الضوابط الأخلاقية :
بعد الانتهاء من كتابة هذا البحث وفي يوم 26-4-2005 صدر تقرير أكاديمية العلوم الامريكية المذكور في إحدى الفقرات السابقة، فرأيت أن أترك ما تمت كتابته كما هو وأتحدث عن التقرير في فقرة مستقلة.
والجدير بالذكر أن أكاديمية العلوم الامريكية هذه هي أعلى هيئة علمية في أمريكا وهي ليست كلية بل من الممكن إعتبارها لجنة علمية، وتعد تقاريرها وإقتراحاتها غير ملزمة لاي طرف إلا أن الحكومة الامريكية تعاملها على أنها هيئتها الاستشارية العلمية، وأمل‍‍‍‌‍ت الاكاديمية أن تلتزم كافة الجهات في القطاعين العام والخاص بالضوابط المذكورة في التقرير وخصت بالذكر ولاية كاليفورنيا التي تجري فيها الآن ابحاث من هذا النوع.
في تقريرها هذا الذي جاء في 131 صفحة أثنت الاكاديمية على هذه الابحاث وأعتبرتها واعدة لعلاج العديد من الامراض المستعصية وقالت أن الهدف منها ليس تخليق مخلوقات شبيهة بالانسان ولكن بسبب المعارضة الدينية لمثل هذه الابحاث رأت الاكاديمية أن تصدر بعض الضوابط الاخلاقية خاصة وأن الحكومة الامريكية لم تفعل ذلك.
هذا التقرير ليس تقريرا مجانيا على الانترنت وهو بموجود بموقع الاكاديمية ويمكن الحصول عليه بعد دفع الثمن وكم يسرني أن أحصل على نسخة منه.
إقترحت الاكاديمية تشكيل لجان على المستوى القومي الامريكي وعلى مستوى الولايات لدراسة بعض جوانب هذه الابحاث وأقترحت السماح بابحاث المورثات فيما عدا بعض الحالات وبشكل مؤقت ومنها :
حقن خلايا جذعية في جنين بشري حديث النمو
- أو زرع خلايا جذعية بشرية في جنين قرد
- حقن خلايا جذعية بشرية في الحيوانات إما في الدماغ أو بالاجهزة التناسلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:41 pm

كما تنصح الاكاديمية الامريكية بعدم السماح للحيوانات الحاوية لخلايا بشرية بالتناسل إما فيما بينها أو مع حيوانات أخرى من جنسها
وترى الاكاديمية أن في زرع خلايا جذعية بشرية برأس أوأدمغة الحيوانات المجازفة بخلق عقل إنسان في جسد حيوان
كما تنصح الاكاديمية ألا تطول فترة نمو الاجنة البشرية بالمزرعة أكثر من 14 يوما وهي المدة المكونة للجهاز العصبي
كما تطرق التقرير لمانحي السائل المنوي والبويضات وكيفية وضوابط التعامل معها
أحد الاساتذة بهذه الاكاديمية قال :
"إننا نعلم أن هذه الابحاث ستحدث فعلينا إذن أن نضع لها ضوابط أخلاقية"
فحديث هؤلاء العلماء ليس عن إمكانية تخليق شبيه للانسان أم لا
والحديث ليس عن الصعوبات والمشاكل التي تواجهها هذه الابحاث
ولكن الحديث كله عن ضوابط وأي نوع من الضوابط ؟ ضوابط أخلاقية فقط.
وهذه بعض الفقرات الواردة في تقييم التقرير من أحد المواقع العلمية
The academy's guidelines would limit two kinds of experiment that incorporate human embryonic stem cells into animals. Undesired consequences might follow if human cells were incorporated into either the sex cells or the brains of the experimental animals. In the first case, there is a remote possibility that an animal with eggs made of human cells might mate with an animal bearing human sperm. To avoid any human conception in such circumstances, the academy advises that no chimeric animals be allowed to mate. A second possible hazard is that the human embryonic stem cells might generate all or most of an animal's brain, leading to the possibility of a human mind imprisoned in an animal's body. The academy advises that human embryonic stem cells should not be injected into the embryos of non-human primates for the time being. In addition, the academy says human embryos should not be grown in culture for more than 14 days, the time when the first hints of a nervous system appear. Scientists at Rockefeller University, the Burnham Institute in California, and Stanford University, said that the academy's rules were similar to their in-house versions and could probably be adopted with ease. The academy hopes its proposals, which are non-binding, will be accepted in the private and public sectors, particularly in states like California that are creating ambitious stem cell programs. The report is also likely to influence debate in Congress, where some lawmakers wish to allow new human stem cell lines to be derived and other lawmakers are seeking tighter restrictions. Heightened and universal oversight "is essential to assure the public that such research is being conducted in an ethical manner," said the academy's committee, which was led by Richard Hynes of the Massachusetts Institute of Technology and Jonathan Moreno of the University of Virginia.
وبخصوص هذه الضوابط صدر في نفس اليوم تعليق من طرف البرفسور ويزمان الذي يشغل منصب مدير مركز السرطان والخلايا الجذعية بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا قال فيه أن هذه الضوابط ستضع إطار عمل لكل الباحثين في هذا المجال وقال أن التقرير ينصح بمنع تجارب "الاستنسساخ التكاثري" reproductive cloning وذكر أن هذه الضوابط تتمشى مع طريقة عمل المركز وأنه سبق له ان طلب من أستاذ في القانون وهو البرفسور "قريلي" مع مجموعة من الباحثين والدكاترة من نفس الجامعة أن يراجعوا إقتراح تخليق فئران بأدمغة بشرية .
وأوضح البروفسور ويزمان أن مجموعة الباحثين وأستاذ القانون وصلوا إلى نفس النتيجة التي توصلت لها أكاديمية العلوم الامريكية ونصحت بالتقدم بحذر شديد وذلك من أجل ضمان ألا يكون لهذه الفئران أي خصائص بشرية وذكر في نهاية تعليقه على التقرير أنه لم يعد لديه أي خطط للمضي قدما في هذا البحث وأنه يرحب بنصائح مجموعة ستانفورد كما يرحب بضوابط الاكاديمية الامريكية ووصفهما بأنهما نتجا عن تفكير عميق ومعتبر.
وأنه سيلتزم بها بالكامل.
Both the panel assembled by Greely and the NAS report recommend moving forward in a very careful manner with such research to ensure that these mice don't take on any human characteristics such as altered brain structures. Although I don't have any plans to begin this research, I welcome both the NAS and Stanford recommendations as they are thoughtful and well considered. I would fully comply with them.
وأود أن أذكر قراء هذا البحث أن هذه التطورات حدثت خلال كتابة هذا البحث وقبل نشره بفترة وجيزة . أي أنكم تتابعون احداثا تجري الآن.
وماذا بعد ؟
البرفسور ويزمان أدرك خطورة الامر واستشار أستاذ في القانون وكذلك مجموعة من الدكاترة طالبا منهم النصح.
وكذلك فإنه إنتظر صدور ضوابط أكاديمية العلوم الامريكية وفي النهاية قرر أنه سيلتزم بهذه الضوابط بالرغم من انها غير ملزمة .
هذا العالم هو من أعلم الناس في هذا المجال ، وكأنه قد وصل إلى حافة الجرف ثم قرر التوقف.
"عندما تصل إلى المنحدر فإن حركتك ستكون إلى الاسفل"
هكذا وصف هذا الوضع الاستاذ "ستيوارت نيومان" وهو بروفسور في كلية طب نيويورك وهو أحد العالمين الذين حاولا الحصول على براءة إختراع لهجين بين البشر والقرود أطلق عليه إسم Humanzee.
والسؤال المنطقي الآن هو هل سيتخذ بقية الباحثين في كافة انحاء العالم نفس الموقف الذي إتخذه البرفسور ويزمان ؟ وخاصة الباحثين في كوريا والفلبين والصين.
وهل ما نسمع عنه من أمراض غريبة وجديدة في جنوب شرق آسيا هو في الواقع من النتائج الغير متوقعة لهذه الابحاث ؟
إستراحة 2 :
كما سبق أن بينا فبسبب جدية الموضوع وثقل وطأته لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع، ولكن ما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة عند بعض النقاط ،حتى يتسنى قضاء بعض الحوائج لمن هو مشغول ثم العودة والمواصلة من نفس النقطة.
فما عرضنا له بعد الاستراحة الاولى هو بعض التفاصيل المثيرة والمخيفة عن أبحاث وتجارب هدفها إكساب الحيوانات ادمغة بشرية ،وبينا أن الامر لا يتعلق فقط بالفئران وما ينطوى عليه ذلك من مزايا للبعض ومخاطر لبقية البشر.
وطرحنا ما بدأ يدور من نقاش فكري حول تعريف الانسان وأحقية هذه الصفة . وطرحنا السؤال الكبير عن علاقة العقل بالدماغ أو المخ.
ولخصنا تقرير الاكاديمية الامريكية للعلوم عن الضوابط الاخلاقية لهذه الابحاث.
ما سنعرضه له بعد هذه النقطة هو إحتمالية خروج دابة الارض نتيجة لهذه الابحاث والتجارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:43 pm

هل ستخرج دابة الارض من المعامل ؟



في هذا البحث طرحت أمر هذه الابحاث على الامة الاسلامية، مبينا العلاقة بينها وبين إحتمال ظهور دابة الارض من خلال هذه التجارب والابحاث .
هذه العلاقة إما أن يراها علماء الدين أو علماء الحياة أو من يتدبر القرآن.
و يبدو أن علماء الدين ليسوا على إطلاع بما يجري في هذا العالم من أبحاث حديثة بالاضافة إلى إنشغالهم بكثير من الامور الاخرى.
وعلماء علوم الحياة لا يقرنون بين ما يطلعون عليه في المجلات والمؤتمرات العلمية وبين المعتقدات الدينية وقد يخجل بعضهم في طرح موضوع كهذا بالاضافة إلى ما قد يحس به بعضهم من حرج عند الخوض في المسائل الدينية وكأننا صرنا نقترب أكثر وأكثر ممن سبقنا من الامم بترك أمور الدين لرجال الدين.
وقد يصل الامر ببعض هؤلاء العلماء درجةالامتعاض والضيق من الربط بين الامرين وكأنهم يعتقدون أن لكل أمر زمن مختلف.
ولا توجد نية هنا للتعامل مع الموضوع من ناحية النص فقط فأجادل بأن بعض أو معظم هذه معامل الابحاث موجودة تحت الارض في الطوابق السفلية لمراكز البحوث وعليه فإن كلمتي "من الارض" تنطبق على هذه الحالة ولكني أطرح الموضوع من وجهة نظر علمية بحتة واضعا نصب عيني النص القرآني وجوهره هو الاخبار بظهور دابة قادرة على الكلام والحديث والفهم والتخاطب وربما إستخدام الادوات أيضا.

وبسبب خطورة هذا الموضوع وثقل وطأته فلقد ترددت كثيرا في كتابته ونشره لدرجة أني لم أناقشه مع أحد ولم أفاتح به أحدا إلى أن انهيت كتابته، والدافع الوحيد الذي جعلني أنشره هو خوفي من حساب المولى عز وجل لي إن كتمت ما فتح الله به علي.

وحتى أكون واقعيا فقد تكون إحتمالية حدوث هذا التصور ضئيلة جدا، ولكن بسبب هول وفداحة هذا الموضوع فلو كانت إحتمالية وقوعه هي 1% فقط فذلك مدعاة لدق ناقوس الخطر.

ولا يوجد وقت محدد لحدوث هذا الامر لاننا نجهل كثيرا مما يدور بهذه المعامل فقد تكون هذه الدابة على وشك الخروج وقد يستغرق خروجها بضعة اجيال من الاعمار القصيرة لحيوانات التجارب هذه .

وهذا الموضوع هو للعلم فقط فسنة الله نافذة سواء شئنا أم أبينا.

وما ذكرته عن زرع خلايا بشرية في جنين فأر لا يمثل سوى بعد واحد فقط من هذه الابحاث.
فهناك نوع آخر من الابحاث موجه خصيصا تجاه تخليق حيوانات قادرة على الكلام فلقد أكتشف في بريطانيا عام 2002 من خلال أبحاث المورثات أن هناك مورث هو المسئول عن القدرة على الكلام وأعطى ذلك المورث إسم FOXP2 ولاحظ الباحثون أن البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى البشر يختلف فقط بنوعين من الاحماض الامونية عن ذلك البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى القرود.
وسأنشر هنا النص الانجليزي من المصدر حتى يتأكد الجميع وخاصة المتخصصين



In 2002, researchers in Britain discovered that the FOXP2 gene in humans is required for articulate speech. While it is not the language gene, it is certainly one of the genes necessary for the ability to talk. The proteins produced by human FOXP2 gene differ by only two amino acids from the proteins produced by the FOXP2 gene in chimpanzees, gorillas, and orangutans. Would research that creates a transgenic chimpanzee with human FOXP2 genes elicit moral concern? Since FOXP2 orchestrates the actions of a variety of genes early in the development of the brains of human fetuses, and might have similar effects in chimpanzee fetuses, there may be grounds for ethical worries about such an experiment.


ومن نفس المصدر هناك فقرة اخرى مثيرة وتعطينا فكرة جيدة عن طبيعة تفكير هؤلاء الباحثين فيقول كاتب الموضوع :
"هل إعطاء حيوان ما القدرة على الوقوف على رجلين فيه إشكالية؟ ربما لا وهل إعطاء مثل هذه المخلوقات القدرة على الكلام أي القدرة على الفهم والتواصل مع المتحدثين فيه إشكالية ؟ هذا بالتأكيد سيرفع المستوى.


Would giving an animal the ability to walk upright on two legs be morally problematic? Probably not. Would giving such creatures the ability to talk; that is, the capacity to understand and communicate with other language users, be morally problematic? That certainly raises the bar.


وفي فقرة اخرى يتسائل الكاتب هل تخليق حيوانات شبيهة بالانسان بهدف تشغيلها للقيام بأعمال خطيرة يختلف كثيرا عن تدريب الدلافين للبحث عن المتفجرات.

هناك شق آخر من هذه الابحاث يتعلق بالنباتات فالعلماء بدأوا في تجارب زرع أو حقن مورثات بشرية في النباتات والهدف هو التوصل إلى برمجة هذه النباتات بحيث تعطي بروتين او عقار معين عند اكلها ، ووصل الامر إلى زراعة مورثات بشرية بداخل البكتيريا.
فقد يحدث ببال بعض العلماء بعد نجاح تجاربهم انهم تمكنوا من تخليق بشر ويزين لهم الشيطان عملهم هذا عندها قد يصلوا إلى درجة ان يقع عليهم القول ولربما خروج الدابة لهم عندئذ وتكليمها إياهم فيه تبيان من المولى عز وجل لآياته مصداقا لقوله تعالى
"خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ"
فعادة ما تاتي الآية من نفس جنس عمل المنكر
وكل هذا علمه عند ربي ولا أجزم به ولكنه يبقى إحتمال وارد.

إستراحة 3 :

كما سبق أن بينا فبسبب جدية الموضوع وثقل وطأته لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع قليلا، ولكن ما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة عند بعض النقاط ،حتى يتسنى قضاء بعض الحوائج لمن هو مشغول ثم العودة والمواصلة من نفس النقطة.

فما قدمنا له بعد الاستراحة الثانية هو العلاقة بين هذه الابحاث ودابة الارض المذكورة في القرآن الكريم ،ثم عرجنا على جانب آخر من الابحاث المهتمة بعلوم المورثات وتحديدا للمورثات المتعلقة بالكلام ،وعرضنا لبعض النقاش حول تفكير بعض المهتمين بالجوانب الاخلاقية للموضوع

نعود بعد هذه النقطة لدور المسلمين
وكذلك العبرة وراء طرح هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:44 pm

ماذا عسانا أن نفعل نحن كمسلمين ؟

هب أننا علمنا أن أحد الباحثين سيقوم بعملية تخليق شبيهة لتلك التي تمت على الفأر ولكن هذه المرة على قرد أو بقرة فماذا عسانا نحن كمسلمين أن نفعل أو ان نقول ؟
هل سنقوم بشجاعة ودون خجل بتوضيح وجهة نظرنا ونستشهد بإيمان راسخ بآيات القرآن الكريم ونجادل هؤلاء الباحثين بأن ما سيفعلونه قد يضر بنا جميعا ؟
أم هل سنقف متفرجين منتظرين النتيجة التي سيكون الاعلان عنها من طرف من يقوم بالتجربة دون قدرتنا على التحقق من النتائج ؟
أم هل نشجع مثل هذا الابحاث ونحاول في الواقع التسريع بخروج الدابة بحكم أنها آية من آيات الله التي سيهدي بها الله من يشاء ويضل بها من يشاء ؟
ماذا علينا أن نفعل تجاه اموالنا المستثمرة في الغرب والتي تستخدم بعلمنا أو بدون علمنا في تمويل هذه الابحاث ؟
هل سنشارك العالم في وضع ضوابط اخلاقية أم سنتجاهل الامر ونتظاهر بأننا لم نسمع به ؟
هل سنكثف جهودنا لتقصي أخبار هذه الابحاث ام سنستمر في لغطنا المعهود ونناقش مواضيع سبق لاجدادنا أن ناقشوها مرارا وتكرارا ؟
هل عدم أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر على مستوى عالمي هو من دواعي وقوع القول علينا جميعا ؟
وهل تصل بنا درجة اللامبالاة إلى حد ألا نعير هذا الموضوع أي إهتمام ونعتبره مثل بقية ما ينشر في الانترنت ؟
أم هل يصل الجهل بالبعض درجة أن يكتفوا برفض هذا الموضوع قبل إدراك ما يدور حولنا ؟
أم هل يزداد بنا الجهل لدرجة أن يقوم أحدنا بوضع متفجرات بمكاتب إحدى هذا الجامعات ومراكز البحوث ؟
هل سيتحمس بعض الشباب للموضوع لدرجة أن يتمنى تعجيله ؟
هذه الاسئلة أطرحها على الامة الاسلامية بعد طرح هذا الموضوع وذلك معذرة إلى ربي .
ولعل أبسط ما يمكن ان نفعله هو تعميم هذا الموضوع وطرحه على علماء الامة وللنقاش بين العامة لانه قد يخرج من بين هؤلاء العامة أو أبنائهم من سيتعامل مع هذه الابحاث مباشرة.
مع العلم ان مصادر هذا البحث موجودة لدي ولم انشرها بسبب ما يجري بالانترنت من سرقات وإختلاسات
وأتمنى أن يبدأ بحث جدي حول تداعيات هذه الابحاث

وقوع القول:

معظم التفاسير الموجودة بين أيدينا تذكر أن عدم الامر بالمعروف وعدم النهى عن المنكر هو من مبررات وقوع القول ومن ثم ظهور الدابة او نزول العذاب.

فلننظر في أمور حياتنا في هذا الزمن ونركز بالذات على رد فعل المسلمين على المستوى العالمي من ضرورة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وأسوق هنا بعض الامثلة فقط..

- الدعارة والفجور المنتشرة في كل بلدان العالم هل قام المسلمون بدورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ أم انهم هم أيضا إنغمسوا فيها ؟

- الشذوذ الجنسي وزواج المثليين صار منتشرا بل إن الزواج صار مقننا أيضا فهل قام المسلمون بدورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟

- الحروب والقتل وإخراج الناس من بيوتهم يحدث في كل يوم .

- الافتراء على الله بكتابة ما أطلق عليه "الفرقان الحق" زاد إلى حد منافاة ما ورد في القرآن العظيم وعن قصد وتعمد فماذا فعل المسلمون تجاه هذا العمل ؟

فهل قمنا حتى بالاحتجاج عليه ؟ على مستوى عالمي ؟ وهل ندرك ما في هذا العمل من مدعاة لغضب المولى عز وجل ؟

هل ما يحدث في العالم الآن يؤهلنا لوقوع القول علينا جميعا ؟



لعل الساعة تكون قريبا :

ظهور دابة الارض بالطبع هو علامة فقط لما سيأتي بعدها فهي في الواقع من رأفة المولى عز وجل بالبشر أن يرسل لهم التحاذير والعلامات ليتعظ من يتعظ.
ومن الطبيعي ان يجد هذا البحث من يحتج عليه بحكم أنه علامة من علامات الساعة وأن الساعة لا زالت بعيدة ، والرد على هؤلاء هو "ما يدريك لعل الساعة تكون قريبا"
الحبيب المصطفى يقول أن علامات الساعة أو أشراطها هي كالعقد إذا إنفرط تتابعت حبيباته.
عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً‏"‏‏.‏
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏خروج الآيات بعضها على أثر بعض تتابعن كما تتابع الخرز في النظام‏"‏‏.‏
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا ) رواه مسلم

وخروج الدابة هي إحدى العلامات الكبرى للساعة وقد تكون هي الاولى والتي ستتلوها علامات اخرى.
ولقد ورد أيضا في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثة إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا :طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض" ورد هذا الحديث في باب الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان

وهذا ألامر ليس بالهين لدرجة أني صرت أخاف من السنوات السبع القادمة أي 2006 - 2012 ولدي إحساس عميق بأن هذه السنوات هي حبلى بالفتن وقد تبدأ ملامحها الاولى مع نهاية هذا العام 2005

وسبق أن تحدثت عن بعض هذه الفتن مثل بركان يلوستون الضخم الموجود في أمريكا والذي يتوقع له أن ينفجر في أي لحظة وإنفجاره سيؤدي إلى فناء قرابة المليار من البشر وسيؤدي أيضا إلى ظهور الدخان أو الغبار البركاني الذي سيلف الارض لعدة سنوات وسأحاول نشر هذا الموضوع هنا بهذا الموقع قريبا إن شاء الله تعالى

والفتنة الاخرى التي بدأنا نحس بها هي عودة أرض العرب مروجا وانهارا

بالاضافة بالطبع لموضوعنا هذا وهو إحتمالية ظهور دابة الارض قريبا من خلال التجارب والابحاث في مجالات الاستنساخ وعلوم الاجنة .
ولا أريد هنا أن اسرد العلامات الاخرى للساعة ليكون هذا البحث موجزا ومحدد الهدف فلقد حرصت فيه أن ابتعد عن الحشو والاطناب وحاولت قدر الامكان أن يكون مقتصرا على ما يتعلق بدابة الارض التي تكلم الناس مع التركيز على الجانب العلمي.

فأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم
وأسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة
وأن يجمعنا على حوض الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ربيع الاول 1426 هـ -- أبريل 2005
محمد خالد الكيلاني
alkeilani@morooj.com
بنغازي ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:45 pm

آخـــر المســـتجدات


محاور للنقاش

العثور على مخلوق صغير جدا يشبه البشر

تفاصيل وصور إضافية

صور بشعة مجهولة الهوية ( تحذير بعدم الدخول للاطفال والحوامل من النساء )

سباق المعامل ومراكز البحوث

العلماء يكتشفون في كل يوم إكتشافات رهيبة

علماء من امريكا يبحثون في الموت والبعث

بدأت الابحاث على القرود فهل بدأ العد التنازلي؟

دولة عربية تستعد لدخول مجال أبحاث الخلايا الجذعية

الكوريون ينجحون في إستنساخ الكلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:47 pm

محاور للنقاش


عقب نشر هذا البحث ببعض المنتديات بدأ بعض النقاش يدور فرأيت أن أضع هذه المحاور للنقاش وهي مجرد رؤوس أقلام ولو أردنا أن نعطي كل نقطة حقها من التحليل لكتبنا عنها كتابا كاملا أو بحثا مستقلا.


المحور الاول : دابة أم دواب
كأننا الآن في نقاشنا صرنا نتحدث عن عدة دواب
الدابة التي من الممكن لها ان تخرج من المعامل مباشرة
وهناك أيضا ما يمكن ان نسميه دابة البرية
وهي التي من الممكن ان تنتج في حالة هروب بعض من حيوانات التجارب خارج المعامل وتتناسل مع غيرها
وهناك أيضا ما يمكن ان نسميه الدابة المستوردة وسأفصل هذه النقطة في نهاية هذا الموضوع

ونستطيع أيضا ان نصنف كل تصور ورد في كتب التفسير على انه دابة اخرى
فدابة الفصيل وهو فصيل ناقة سيدنا صالح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
ودابة الصفا
ودابة الصدع التي تخرج من صدع في الكعبة
ودابة الجساسة المذكورة في حديث الداري
ودابة الثعبان المشرف على جدار الكعبة
ودابة الشيعة الذين يعتقدون أن الدابة في الواقع هي سيدنا علي كرم الله وجهه
فعندما يقال لي الدابة المذكورة في التفاسير يتبادر إلى ذهني السؤال
أيها تقصد ؟
وقد يقول قائل ( وقد قيل ) إن تصور خروج الدابة إثر عمليات التخليق يتصادم مع ما هو مذكور في التفاسير ، ولكن أليس في هذه التفاسير إختلاف بمعنى أن تصورات خروج الدابة واردة بصيغ مختلفة فلا يوجد تصور ثابت وقطعي.

وقد يقول بعض السفهاء أني هنا أحاول ان اشكك في عقيدة المسلمين
والرد على هذا هو إن كانت عقيدة هؤلاء بهذه البساطة فليحاولوا بناء عقيدتهم من جديد على أساس راسخ وقوي لا يهتز.

المحور الثاني : النتيجة المرجوة ليست بالضرورة هي المتحصلة
يتحدث بعض الاخوة عن دابة المعامل وكأنهم يعرفون شكلها ومواصفاتها وطباعها ، وهذا امر يحيرني لأن العلماء أنفسهم لا يعرفون كيف ستكون عليه نتيجة تجاربهم
فلا أحد يعلم كيف سيكون شكل هذه المخلوقات الناتجة عن الابحاث
ولقد أعجبني تصريح البرفسور "ويزمان" عندما قال أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت هذه الفئران ستكون لها خصائص بشرية إلا بعد ولادتها وفحصها "
فنحن في الواقع نجهل جانبين
الجانب الاول طبيعة الدابة المذكورة في القرآن
والجانب الثاني طبيعة الدابة التي من الممكن ان تخرج من المختبرات
ونحن الان نتحدث عن امر خارق قد يكسر كثير من النواميس وهي علامة من علامات الساعة

وانوه هنا أن العاملين في المختبرات هم بشر ويخطئون ولعل ما حدث الشهر الماضي هو خير دليل ، عندما قام أحد المعامل في أمريكا بإرسال عينات من فيروس إنفلونزا بالخطأ إلى العديد من المختبرات المنتشرة في العالم بما فيها أحد المعامل في بيروت بلبنان .

المحور الثالث : مكر الله
يخفى على الكثير من الشباب بعض من نواميس هذا الكون وأحدها هو مكر الله فما يفعله هؤلاء البحاث لا يغيب على علم المولى عز وجل وما ينتج عنها لا يخرج من نطاق إذن المولى عز وجل له بالحدوث ويجب ألا نأمن مكر الله في الدنيا والآخرة
فالمولى عز وجل قد يتدخل حتى في هذه التجارب ليهديهم أو يضلهم وهذا الامر يجب ان يكون من المسلمات

المحور الرابع : الفرق بين التخليق والصناعة
أحس بأن هناك سوء فهم لدى بعض الاخوة عندما يتحدثون عن هؤلاء الباحثين وكأنهم يقفون ندا للمولى عز وجل والحقيقة تختلف تماما فهؤلاء الباحثون والعلماء لم يأتوا بجديد من عندهم ففي كل تجاربهم هم يأخذون الخلايا الجذعية والتي هي من خلق الله والبويضة وهي أيضا من خلق الله ويجرون عليهما بعض التحويرات ليودعوها في الرحم وهو من خلق الله والافرازات من خلق الله ونظام الغذاء من خلق الله فأين هو التصنيع أو الصناعة هنا ؟
ولا داعي لاحد ان يستشهد بالآية الكريمة
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ }
فهذا أمر مسلم به ولا خلاف عليه

المحور الخامس : قوة الحجة
طرح بعض الاخوة رأي يقول أن خروج الدابة بهذا التصور وبمساهمة مباشرة من البشر لن يكون فيه كبير حجة على الناس
يؤسفني أن أقول اني أختلف كثيرا مع وجهة النظر هذه وأعتقد أن هذا الكلام غير صحيح فقد يكون في خروج الدابة جراء ما يفعله الانسان حجة أقوى مما لو خرجت بذاتها من البرية .
والامر مشابه لما فعله فرعون مع سيدنا موسى ففرعون هو الذي ربى سيدنا موسى "ألم نربك فينا وليدا"
فعدو الله هنا هو الذي رعى وكبر رسوله ليكون لهم عدوا

وأذكر هنا بالآية الكريمة الواردة في سورة الروم
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون
فخروج الدابة هو علامة من علامة الساعة وهي أيضا عقاب وفي خروجها بهذا التصور فيه إفحام للباحثين وتجريم لهم بعد أن قامت عليهم الحجة وثبتت الادانة فلا عذر لهم.

المحور السادس : طبيعة كلام هذه الدابة
من الطبيعي أن لا نتوقع من هذه الدابة أن تبدأ بالكلام كما يبدأ اطفالنا يتأتأون كلمات مثل بابا وماما
فلا أحد من البشر يعلم ما اودع المولى عز وجل من أسرار في هذه الجينات فالطائر الصغير الذي يفقد أبويه يستطيع ولو بعد فترة ان يتعلم الطيران دون ان يتعلم هندسة الطيران فمن الذي أودع فيه هذه الخبرة المسبقة ؟
وتجربة السماني والدجاجة أثبتت أنه عند نقل جزء من دماغ السماني وزرعها في رأس الدجاجة إكتسبت الدجاجة صفات وراثية من السماني
والطفل الوليد يهتدي بنفسه لثدي أمه ويبدأ في مصه ليتغذي فمن علمه هذا ؟
فنحن لا ندري أي نوع أو كم من الخصائص الوراثية التي من الممكن لهذا المخلوق الهجين أن يرث من الانسان

المحور السابع : الفطرة
وفيه رد على بعض التساؤلات حول عقيدة الدابة أو إيمانها
يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام في حديث بليغ وجميل

"كُلّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على المِلّةِ فَأَبَواهُ يُهَوّدَانِهِ وَيُنَصّرَانِهِ وَيُشَرّكَانِهِ، قِيلَ يَا رسولَ الله: فَمَنْ هَلَكَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ بِه"
(كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه )
الحبيب المصطفى يقول "كل مولود" فهل ينطبق هذا يا ترى على هذا الهجين المخلق من خلايا بشرية وحيوانية ؟
في تفاسير هذا الحديث ترد عبارة "من الثقلين" إثر كلمة "مولود".

فهل نستطيع ان نستنتج من حديث الفطرة هذا أن دابة المعامل أو دابة البرية ستولد على الفطرة ؟

والامر الآخر أين يودع المولى عز وجل هذه الفطرة ومتى تودع ؟ ( السؤال هنا للتدبر )
قد يسخر بعض السفهاء من طرح هذه الاسئلة والرد عليهم هو كما رد سيدنا نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام عندما كان يبني السفينة ويمر عليه قومه ساخرين منه.

المحور الثامن : مكان نشأة هذه الدابة ليس بالضرورة هو مكان خروجها
صار الكثيرون بعد طرح هذا البحث يظنون أن تصوري يعني خروج الدابة من إحدى الولايات الامريكية ، وهذا لم يكن من القصد إعطاءه كإنطباع عن طبيعة خروج الدابة.
ولعله من المناسب عند هذه النقطة تفسير تصور الدابة المستوردة
فنحن نعلم أن المملكة السعودية بالذات تستورد آلاف الاغنام من عدة دول في موسم الحج بالذات ومن بين هذه الدول أستراليا.
ولقد سبق أن تحدثت عن أخطاء الباحثين وما يمكن ان يتنج عنها .

فهل من الصعب علينا يا ترى أن نتصور أن إحدى الشياه المستوردة من الخارج قد تحمل بالخطأ او بقصد جنين مخلق ؟

المحور التاسع: لسنا نحن الذي يحدد أي التصورات أجدر بالحدوث
في غزوة بدر كان المسلمون يأملون في العير بعد وعدهم المولى عز وجل ان تكون لهم إحدى الطائفتين فكان إختيار المولى عز وجل مخالف لرغبة المسلمين
والاستشهاد بالغزوة هنا قد يكون القصد منه بعيدا بعض الشيئ ولكني آمل ان يكون القصد واضحا من اننا لسنا نحن من يحدد أي التصورات أجدر وأنفع بالحدوث
وهذ لا يعني أني أصر على تصور خروج الدابة من المعامل أو من البرية ولكن في نفس الوقت فلنترك الامر لمن يدبر الامر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:48 pm

المحور العاشر : كلمة "أخرجنا"
ذكر بعض الاخوة أن الآية الكريمة مذكور فيها "أخرجنا" مما يشير إلى أنه لا يد للناس في صنع الدابة
وهذا القول قد لا يكون ملازما تماما للصواب عندما ننظر في قوله تعالى في سورة طه

"الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى "
فهل ما يفعله الانسان من نشاطات الزراعة فيه مساس بقدرة المولى عز وجل في إخراج الثمرات ؟

وكذلك قوله تعالى
"الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ "

وكذلك قوله تعالى
وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون

فهل ما يقوم به الدكاترة من عمليات قيصرية لاخراج بعض المواليد فيه مساس بقدرة المولى عز وجل ؟

المحور الحادي عشر : كلمتي "من الارض"
معنى هذه العبارة تحتمل الكثير فمن بين ما تعنيه أنها ليست من السماء وأنها ليست من البحر
والارض لا تعني بالضرورة الارض المفتوحة مثل الحقول والجبال وسبق أن قلت أن معامل الابحاث هذه هي أيضا في الارض بل ومعظمها موجود في الادوار السفلية تحت سطح الارض.

ونعود مرة أخرى للتشبيه بالزراعة فلو إفترضنا ان شخصا ما لغرض ما في نفسه أراد ان يستنبت بعض النباتات مستخدما تربة صناعية أو بدون تربة على الاطلاق وفي بالون معلق في الهواء بعد ان يوفر لها نظاما يسمح لها بالحصول على الماء إما من رطوبة الهواء أو من الامطار
فهل يكون هذا الرجل الغريب قد قهر سنن المولى عز وجل بإخراجه النبات في الهواء وليس من الارض ؟. بالطبع لا.

المحور الثاني عشر: أين هي عصا سيدنا موسى وأين هو خاتم سيدنا سليمان ؟
السؤال طبعا لمناقشة من يقول أنه لا يمكن لما أسميناه دابة المعامل أن تخرج بهذا التصور لأن الدابة عندما تخرج من المفروض أن تكون حاملة معها عصا سيدنا موسى وخاتم سيدنا سليمان عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام .
فهل يعلم أحدنا أين هي هذه الاشياء حتى نحدد إن كان ممكنا للدابة الحصول عليهما ؟. وبالطبع لا احد يعلم مكان وجودهما.

المحور الثالث عشر: هناك نماذج اخرى من التلاعب بخلق الله لم نعترض عليها
ففي عالم النبات نقوم بما يسمى بعملية التلقيم وهي اخذ برعم من شجرة تفاح مثلا وإلصاقه على غصن شجرة خوخ أو أخذ براعم من شجرة ليمون وتلقيمها على شجرة برتقال وهناك الكثير من النماذج الناجحة في هذا المجال ولكننا لا ننظر لها على انها تدخل في خلق الله .
ولا أقصد بهذا ان ابرر تجارب وأبحاث التخليق الجارية الان .

المحور الرابع عشر: النمل والهدهد في نفس السورة
في سورة النمل التي وردت فيها آية دابة الارض نجد مثالين آخرين عن كلام الدواب الاول هو سماع سيدنا سليمان للنملة وهي تحذر بقية النمل من قدوم جيش سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
والثاني هو الحوار الذي دار بين سيدنا سليمان والهدهد وأظهر فيه الهدهد قدرة فائقة في الحديث والمنطق والايمان
وبالرغم من أن هذا التحاور هو حالة خاصة بسيدنا سليمان إذ أن المولى عز وجل قد علمه منطق الطير ولكنها تعطينا فكرة عن تفكير وعقيدة المخلوقات الاخرى.

المحور الخامس عشر: الغيب
الرجم بالغيب له عدة صيغ والغيب في حد ذاته ينقسم لعدة أنواع أحدها هو العلم بالمستقبل
ولكن ما لايدركه كثير من الاخوة أن نفي حدوث أمر ما هو أيضا رجم بالغيب
فعندما يصر أحدنا على أن هذا الامر لن يحدث فقد يكون هو أيضا وقع في المحظور
وفي نفس الوقت هل نصنف التنبؤ بأحوال الطقس على انه رجم بالغيب ؟ بالطبع لا.
فبإمكاننا أن ننظر إلى التصور الوارد في هذا البحث كأنه من قبيل الارصاد الجوية بمعنى أننا ننظر إلى أمور تتطور بشكل صار من الممكن التنبؤ بنتيجتها

المحور السادس عشر: خروج الدابة نصر للاسلام
التنبؤ بخروج الدابة مذكور في القرآن بشكل واضح ولكنه غير مذكور بالانجيل ولا بالتوراة بنفس الوضوح ولكن هناك ذكر لوحوش فيما يسمى الآن The Bible إلا أنها ترمز لأمم كما هو متعارف عليه عند معظم المسيحيين
فخروج الدابة بأي صيغة أو تصور فيه تعزيز لموقف الاسلام وصدق القرآن وأنه منزل من الله وما هو بقول بشر


وفي نهاية هذا الموضوع أود أن أوضح أنه ليس هناك نية من طرفي لوضع تفسير للآية الكريمة
ولكني أخاف أن يحدث هذا الامر ونحن غافلون ونهتز بعدها هزة عظيمة

فيجب ألا نصعب الامور على أنفسنا مثل ما حدث إبان غزو الفضاء فكان هناك كثير ممن قصر فهمهم قالوا لا يمكن للانسان أن يخرج للفضاء واستشهدوا آنذاك بالآية الواردة في سورة الرحمن
" يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان"
وجرى بعدها تحوير في المعنى فقيل ان السلطان هنا هو سلطان العلم

وكنا نستشهد أيضا بقوله تعالى "وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه" ونقول انه لا يمكن معرفة جنس الجنين إلا بعد الولادة وغيرنا رأينا فيما بعد وأصبح معرفة جنس الجنين قبل الولادة بأشهر ميسرا ومتعارف عليه

وبعدها بدأنا نستشهد بقوله تعالى
يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير.
لنجادل أنه قد يكون من الممكن معرفة جنس الجنين ولكن لا يمكن تحديد جنس المولود ولكن التقدم العلمي بين لنا ان هذا صار ممكنا

واتضح لنا اننا كنا دائما نضيق على انفسنا في التفسير

فقد ينوى رجل ما أن يكون له ولد واحد أو بنت واحدة مثلا ويضع لذلك خطة وميزانية ويتوجه لاحدث مستشفى ويتفق الطرفان على كل الاجراءات
ولكنه يموت في طريق عودته للبيت أو تموت زوجته فهل تمكن هذا الرجل من قهر إرادة الله ؟.
فيجب ألا نضيق على أنفسنا بتصور واحد في فهم آية
وهناك فرق كبير بين الفهم والتفسير

ولا أحد منا ينكر آيات الله ولا قدرته على إخراج أي آية متى وأنى شاء

ولا يوجد جزم في هذا البحث أن هذا التصور هو الذي سيقع
بل في مواقع كثيرة من هذا البحث ذكرت أنه إحتمال وارد

ولم احدد له تاريخا محددا
فمن أهم أهداف هذا البحث هو إعلام المسلمين بما يجري من أبحاث وتجارب

ولم أقم بتمجيد العلماء والباحثين في هذا المجال ولكني أحترم موقف ذلك الدكتور الذي توقف عن الاستمرار في تجاربه بعد إدراكه خطورة الامر.

فأرجو ان يكون موقفي واضحا
وأرجو أن تفكروا في هذه النقاط جيدا
وفقكم الله
وأسأل الله تعالى ان يهديني وإياكم إلى ما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد خالد الكيلاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:49 pm

العثور على مخلوق صغير جدا يشبه البشر

http://www.ufoarea.com/pictures/aliens_humanoid3.jpg

بعد نشر هذا البحث بمنتدى الساحة العربية إتصل بي صديق قديم وقال أنه في أكتوبر من عام 2002 نشر هذا الموضوع بالساحة المفتوحة لينتقل بعدها إلى عشرات المنتديات .



وعندما سمع بهذا البحث تذكر موضوع هذا المخلوق الصغير واستطاع ان يربط بينهما خاصة عندما نتذكر ان في أمريكا الجنوبية توجد الكثير من المعامل السرية بما فيها معامل تصنيع المخدرات ومعامل أبحاث الاستنساخ والمورثات .

وموضوع هذا المخلوق الصغير ليس فيه تلفيق لصور لأنه تم فحصه عن طريق دكاترة وأطباء بيطرة ولم ينظر إليه آنذاك كما قد ننظر إليه نحن الآن فالشاغل الذي يشغل الناس في تلك الدول هو مخلوقات الفضاء.
ففي الاول من اكتوبر عثرت عائلة كانت تقضي الاجازة في جنوب تشيلي على مخلوق صغير جدا شبيه بالبشر طوله لم يتجاوز 7.2 سنتيمتر.
كان له رأس كبير وذراعين بأصابع طويلة وساقين وكان على قيد الحياة عند العثور عليه بين الحشائش فقام بفتح عينيه عدة مرات.
وبعد فحصه من قبل المتخصصين في جامعة تشيلي لم يتمكنوا من تحديد نسل هذا المخلوق ورجح أنه من نسل قط بري، وعند العثور عليه كان لونه وردي ولا يكسو جسمه أي شعر ولكن عندما تم تصويره من قبل الصحفيين بعد عدة أيام تغير اللون فأصبح بني غامق وذلك قد يكون راجع لحفظه بالثلاجة بعد وفاته.
أول ما لفت إنتباه الصحفيين هو حجم الجمجمة مقارنة ببقية الجسد وكذلك طول الاصابع والاظافر.
أطباء البيطرة المحليين لم يتمكنوا من التعرف عليه ورأوا ضرورة إجراء عملية تحليل DNA لهذا المخلوق ولكن الجميع تفاجأوا بعدها بصدور بيان من أستاذ بجامعة سانتو توماس يقول أن هذا المخلوق هو من نسل قرود الجبال ،إلا أن هذه النتيجة دحضها العديد من المتخصصين بعد مقارنة حجم وشكل جمجمة نسل القرود مع جمجمة هذا المخلوق وكذلك منبتها وقال آخرون أن شكل الفم والانف لا يدل على انه من نسل قرود الجبال ولكن الملف أغلق.

فقد يكون هذا المخلوق في الواقع هو نتيجة غير متوقعة من إحدى التجارب التي تجري في معامل الابحاث ، ويجب ألا يفهم من هذا الكلام ان هذا المخلوق هو الدابة المذكورة في البحث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:51 pm

تفاصيل وصور إضافية




مواقع أبحاث الجينات والاستنساخ كثيرة ولكني سأرفق هنا بعض منها ففي هذا الموقع



سيجد الزائر هذه الصورة

وهي محاولة "لتخليق" أذن بشرية من جلد فأر وجرت العملية في جامعة ماساتشوسيتس وأجرى العملية الدكتور تشارلز فاكاني


وما فعله في الواقع هو أخذ قالب صناعي يمثل شكل إذن طفل وزرعه على ظهر هذه السلالة من الفئران التي لا ينمو لها شعر حتى نمى الجلد فوقها وبعدها تقطع وتزرع لطفل فقد أذنه أو ولد بدونها
وهذا النوع من التجارب لا يخيف كثيرا ولكنه لا يخلو من بعض المخاطر
النص الانجليزي الذي يشرح الفكرة:
The doc is helping researchers fine tune the technology that will let them regrow ears and noses for people. It was a plastic surgeon from the Children's Hospital who suggested growing ears on mice. Dr. Joe Upton sees kids born without ears or boys who have had their ears chewed off in playground fights. He can't sew them back on because they've been so badly chewed.
How the 'ear' works has to do with what it's made out of and the mouse. The mold is made from special fibers that are biodegradable. Before the mold is implanted into the back of a hairless mouse, it is covered with human cartilage cells - the same cells our ears are made from. Blood from the mouse help the cartilage cells grow and eventually replace the fibers. What you end up with is a piece of cartilage in the shape of an ear. Researchers say, after the child's new ear is removed from the mouse, the hairless rodent remains alive and healthy.
وفي نفس الولاية جرت تجارب أخرى حيث أخذت خلايا الدكتور خوزيه سيبيللي وزرعت في بويضة بقرة بعد إفراغها من جيناتها فبدأت الخلية في الانقسام
ثم قرر الفريق بعدها قتلها ويقال أنه لو سمح لها بالاستمرار فقد تنتج نسخة من ذلك الدكتور.
The world's first human clone of an adult has now been made, by an American biotechnology company in Massachusetts, Advanced Cell Technology. They took a cell from Dr Jose Cibelli, a research scientist and combined it with a cows egg from which the genes had already been removed

The genes activated and the egg began to divide in the normal way up to the 32 cell stage at which it was destroyed. If the clone had been allowed to continue beyond implantation it would have developed as Dr Cibelli's identical twin. Technically 1% of the human clone genes would have belonged to the cow - the mitochondria genes. Mitochondria are power generators in the cytoplasm of the cell. They grow and divide inside cells and are passed on from one generation to another. They are present in sperm and eggs. Judging by the successful growth of the combined human-cow clone creation it appears that cow mitochondria may well be compatible with human embryonic development.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:53 pm

ومن أراد أن يقرأ المزيد عليه بهذا الرابط

http://www.globalchange.com/cowbison.htm

وبخصوص هذه التجربة فهناك نقطة مهمة جدا ففي مصدر آخر نجد ما يلي :


The work is similar to that carried out by Jose Cibelli in the same institute four years earlier, where he used his own skin cells and a cow's egg from which the nucleus had been removed. The result was a developing ball of cells which was genetically his own identikit clone. He destroyed it and kept quiet for several years.

وذلك أن الدكتور سكت عما فعل لعدة سنوات
He destroyed it and kept quiet for several years
وهو ما يؤكد ما ورد في هذا البحث أكثر من مرة من أننا نجهل كثيرا مما يدور بمراكز الابحاث هذه
وأما عن قصة طائر السماني والدجاجة فها هي صورة لتلك الفراخ بعد تفريخها تابع الرابط


فتشاهدون في الصورة أحد الفراخ الذي لم تجرى له العملية للمقارنة والفرخين الآخرين الشبيهين بالسماني


ولمن أراد المزيد فالموضوع موجود هنا على هذا الرابط

http://www.devbio.com/article.php?ch=1&id=243
هذه هي صورة النعجة برأس العنزة والتي أطلق عليها إسم Geep


ويظهر من الصورة كيف أن أجزاء من الجسم غطاها الشعر فيما غطى الصوف أجزاء أخرى


ويأمل العلماء بأن يستخدموا هذه الطريقة لانقاذ بعض المخلوقات المهددة بالانقراض
The chimeric animal shown below is a baby "geep", made by combining a goat and sheep embryo. Notice the chimerism evident in the skin - big patches of skin on front and rear legs are covered with wool, representing the sheep contribution of the animal, while a majority of the remainder of the body is covered with hair, being derived from goat cells.
Chimeric mice and sheep-goat chimeras have been most useful in answering fundamental questions about developmental biology and pathology. There is also some potential that this technique can be applied to problems such as rescue of endangered species. It is possible, for example to construct a goat-sheep chimera such that a goat fetus is "encased" in a sheep placenta. This enables a sheep to carry a goat to term, which will not occur if you simply transfer goat embryos into sheep (the sheep will immunologically reject the goat placenta and fetus). It may be possible to extend this procedure to allow embryos from severely endangered species to be carried by recipient mothers from another species.
صور بشعة مجهولة الهوية ( تحذير بعدم الدخول للاطفال والحوامل من النساء )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:54 pm

سباق المعامل ومراكز البحوث


بدأ سباق محموم بين مراكز البحوث والجامعات في عدة دول من أجل تسجيل سبق جديد في هذا المجال
فقد نشرت مجلة Science يوم 19-5-2005 مقالا عن تقدم جديد تم تحقيقه في كوريا الجنوبية

فلقد تمكن العلماء في كوريا من تخليق أجنة مطابقة للخلايا الجذعية للمرضى مما سيقود إلى التغلب على عملية رفض الجسم لزرع الاعضاء.
وتسمى هذه العملية الاستنساخ العلاجي وهي في الواقع تنطوي على أمر خطير.
فما يحدث في الواقع هو انهم يأخذون بويضات من متبرعات ويحقنونهن بخلايا من المرضى المراد تخليق أعضاء لهم وذلك من أجل الحصول على خلايا جذعية لانتاج أعضاء أجسام المرضى.
ويقول بعض العلماء أن هذه البويضة لا يمكن لها أن تنتج جنينا بشريا صحيحا حتى لو أريد لها ذلك لانها لم تمر بالمراحل السابقة كالاخصاب.


التعليق على الصورة يقول أن الكوريين قد إكتسبوا خبرة من خلال تجاربهم على بويضة البقرة الظاهرة باللون الاصفر في الصورة أعلاه وذلك من أجل إنتاج الخلايا الجذعية الظاهرة باللون الاخضر.

وهذه هي إحدى المحاذير الواردة في هذا البحث ، فالخوف الخوف هو من العلماء الكوريين أو الآسيويين عموما.
وقد عبر عدد من العلماء عن مخاوفهم من هذا التطور إذ أعلن الدكتور ليون كاس برسالة بريدية عن رأيه بالقول:

بغض النظر عن المزايا التقنية فإن هذا البحث يعتبر مقلقا أخلاقيا ، لانه يخلق أجنة هدفها الرئيس هو الابحاث ، مما يسهل إنتاج أطفال مستنسخين ويستغل النساء كمانحات للبويضات.
وقال أيضا أن هذه الطريقة ليست هي الطريقة الوحيدة للحصول على الخلايا الجذعية


Dr. Leon Kass, chairman of the President's Council on Bioethics, commented in an e-mail message that "whatever its technical merit, this research is morally troubling: It creates human embryos solely for research, makes it much easier to produce cloned babies, and exploits women as egg donors not for their benefit." Kass, however, said that cloning and extracting stem cells from the embryos is not the only way to do such work. He said that a majority of the President's Council on Bioethics called for a moratorium on cloning for research.


من ناحية أخرى أعرب أستاذ آخر من جامعة بتسبرق كلية الطب عن إعجابه بما يبذله الكوريون من جهد وذلك بعد زيارة معاملهم وبعد مساعدتهم في كتابة أوراقهم العلمية بسبب ضعف اللغة الانجليزية لديهم.
فقال إنهم يعملون 365 يوم في السنة وفي السنوات الكبيسة يعملون 366 يوما ويعقدون إجتماعهم اليومي عند الساعة 6:30 صباحا في كل يوم ما عدا يوم الاحد الذي يعقد فيه الاجتماع عند الساعة الثامنة صباحا.

The South Korean scientists worked hard, said Dr. Gerald Schatten of the University of Pittsburgh School of Medicine, who visited their lab and helped the scientists, whose English is limited, write their paper. "They work 365 days a year except for leap year when they work 366 days," Schatten said. "They have lab meetings at 6:30 every morning except Sunday when they have them at 8."


وحاول أحد الباحثين الكوريين وهو "وو سوك هوانق" من جامعة "سيول" الوطنية التقليل من مخاطر أبحاثهم بالقول أن هدفهم ليس هو الاستنساخ التكاثري وقال أن الاستنساخ التكاثري هو غير آمن وغير أخلاقي


"Reproductive cloning is not our goal," said Woo Suk Hwang, the lead researcher from Seoul National University. "Reproductive cloning is unsafe and unethical, and so it shouldn't be done in any country."

Hwang created human embryo clones last year using eggs and DNA from the same donors, all healthy women. This time, the donor eggs were mixed and matched with unrelated DNA from patients.

The researchers collected 185 eggs from 18 healthy women and removed the genetic material from the nucleus. They then took skin samples — about the size of a small button — from 11 patients with spinal cord injuries, juvenile diabetes and a form of severe combined immunodeficiency disease, the so-called bubble boy disease. The researchers took DNA from the skin samples and inserted it into the eggs. The procedure resulted in 31 embryos. When they were five days old, the embryos were transferred to culture dishes, where 11 of them from nine patients developed into stem cells. Tests verified that the stem cells were able to multiply as well as differentiate into neurons, muscle, bone, cartilage, respiratory and islet cells, among others.
وهذا هو رابط الخبر الذي تناقلته وكالات الانباء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:56 pm

موقع الـ BBC نشر في ذلك اليوم هذه الترجمة للخبر

"قال علماء من كوريا الجنوبية إنهم تمكنوا من إنتاج خلايا منشأ من أجنة بشرية لتتماشى مع خلايا أشخاص بعينهم.
ويقول العلماء إن الخطوة الجديدة هي الأولى في طريق تطوير عمليات زرع الأعضاء حتى لا يرفضها النظام المناعي لجسم المريض.
وقام العلماء بإنتاج 11 نوعا من الخلايا الجذعية الجديدة من خلال حقن جينات من خلايا من جلد متبرعين، في بويضات تم التبرع بها من متبرعات.
وكانت الخلايا المنتجة مناسبة تماما لخلايا المتبرعين بما يعني أنها قد تكون علاجا ناجحا لأمراض مثل السكري، بزرع البنكرياس، دون تعريض المريض لخطر رفض جسمه للعضو الجديد.
إلا أن العلماء الكوريين الجنوبيين حذروا من أن تحويل الخلايا الجذعية الجديدة لنسيج محدد بطريقة آمنة لاستبدال عضو أو علاج إصابة سيستغرق وقتا طويلا.
إلا أن باحثين آخرين قالوا لدورية ساينس التي نشرت النتائج الجديدة إن هناك عقبات عديدة يجب تخطيها.
كما قال منتقدون للبحث إن الأسلوب الذي يتبعه والمعتمد على الاستنساخ "لا أخلاقي".

وقال مجموعة من العلماء الانجليز أن إستخدام الخلايا الجذعية ينطوى على الكثير من المخاطر


LONDON, May 19 (UPI) -- British experts Thursday cautioned that safeguards should be in place to prevent transmission of viral or other diseases from embryonic stem cells.


ولربما كان هذا التصريح هو تعبير عن غيرة أكاديمية من جانب العلماء الانجليز لانهم في اليوم التالي أعلنوا أنهم إستنسخوا أول جنين بشري في بريطانيا ونشر الخبر في موقع الـ BBC


British scientists say they have cloned the country's first human embryo



وفي الخبر إشارة إلى ما قام به البحاثة الكوريون ،وكأنما هو رد فعل أو تسابق بين عدة دول أو مراكز أبحاث للدعاية ربما أو للفت النظر أو لتخفيف ما لم يعلن عنه بعد.
عنوان الخبر في حد ذاته يكفي ،ولكن هناك جملة تستحق التوقف عندها وهي أن منظمة الامم المتحدة أصدرت حظرا على الاستنساخ البشري إلا أن هذا الحظر غير ملزم للدول مما يعني أن بريطانيا تستطيع أن تستمر في الاستنساخ العلاجي


The UN recently voted in favour of a ban on all human cloning, but this was non-binding which means the UK can continue to do therapeutic cloning

وهذا هو رابط الخبر

وبعد أقل من أسبوع وفي يوم 25-5-2005 حدثت تطورات في الولايات المتحدة الامريكية
فلقد دعى بعض أعضاء الكونجرس الامريكي إلى التصويت على مشروع يؤدي إلى دعم فدرالي لابحاث الخلايا الجذعية بالرغم من وجود حظر من الرئيس الامريكي بوش على تمويل هذه الابحاث
وقال بعض أعضاء الكونجرس انهم على إستعداد للتغلب على نقض الرئيس الامريكي لقرارهم.

هذه الدعوى للتصويت جائت من ضغوطات من عدة ولايات وعلى رأسها ولاية ماساتشوستس التي كانت هي الرائدة في هذا المجال على مستوى العالم

ومن المعلوم أن ولاية كاليفورنيا كانت قد قررت تخصيص مبالغ من ميزانية الولاية ( وليس الحكومة الفدرالية ) لدعم أبحاث الخلايا الجذعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:58 pm

العلماء يكتشفون في كل يوم إكتشافات رهيبة

في مدينة ملبورن بأستراليا تمكن العلماء من إنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم بإستخدام الخلايا الجذعية مما سيؤدي مستقبلا إلى تأمين مصدر جيد للدم، إلا أن هذا قد يستغرق عدة سنوات قبل أن يتحقق.

ولأول مرة تمكن العلماء من إنماء خلايا دماغ كاملة النضج بالمعامل وذلك بإستخدام تقنيات تحاكي الطريقة الطبيعية لنمو هذه الخلايا

وأجريت هذه التجارب على خلايا دماغ فأر ولكن العلماء يقولون أنها مسألة وقت فقط قبل التمكن من إجراء نفس العملية على خلايا دماغ بشرية.

أوردت هذا الخبر جريدة الاندبندنت الانجليزية يوم الثلاثاء 14-6-2005

وتقول الجريدة نقلا عن هؤلاء العلماء أن هذا سيفتح المجال أمام علاج كثير من أمراض الدماغ مثل الصرع والشلل الرعاشي ،ويقول العلماء أنه بإمكانهم إنتاج كميات غير محددة من هذه الخلايا .
وصرح أحد العلماء الذين تمكنوا من تحقيق هذا السبق العلمي وهو الدكتور "شيفلر" من جامعة فلوريدا بالقول :
"ان هذه الدراسة تظهر ولاول مرة كل العملية التي تحدث داخل أدمغتنا . فنستطيع الآن مشاهدة العملية بالكامل وهي تحدث في صحن أمام أعيننا "
وقال أن هذه ليست المرة الاولى التي يتمكن فيها العلماء من التعامل مع الخلايا الجذعية لانتاج خلايا دماغية ، ولكنها هذه هي المرة الاولى التي يتمكن فيها العلماء من محاكاة العملية بالكامل من بدايتها إلى نهايتها وأنه أمر فريد أن تشاهد العملية تحدث أمام عينيك".


Scientists have grown fully mature brain cells in a laboratory for the first time, using a technique that mimics the natural process of brain regeneration.

It promises to open the door to new ways of treating and possibly curing debilitating brain diseases such as Parkinson's, epilepsy and Alzheimer's.

The scientists said they were able to produce virtually unlimited quantities of brains cells, which could revolutionise transplant medicine as well as leading to new drugs to stimulate the regrowth of damaged nerves.

Bjorn Scheffler, a neuroscientist at Florida University who made the breakthrough, said the procedure involved mimicking the natural process through which key stem cells in the brain orchestrate partial regeneration of the brain.

"Our study shows for the first time the entire process that goes on in our brain for life. We can, in a dish, recapture the process in front of our eyes," Dr Scheffler said. It was not the first time that scientists had shown stem cells can be manipulated in the lab to produce mature brain cells, he added. "But nobody has been capable of replicating the process from the very first step to the very last step - it's unique to get the whole process happening before your eyes."


هذا التطور الجديد يصب في صلب هذا البحث
فالفرق بين الانسان وبقية الدواب أساسا هو العقل
وعندما يتمكن العلماء من زراعة وإنماء خلايا الدماغ فإن هذا سيفتح لهم المجال لزرعها في رؤوس حيوانات بهدف دراسة بعض الامراض
وسباق العلماء صار سباقا محموما لدرجة أن التطورات التي كانت تستغرق سنين طويلة لنسمع عنها صارت تتوالى الآن أسبوعيا وأحيانا يوميا.
وهذا السباق وهذه العجلة في حد ذاتها قد تدفع العلماء لعدم مراعاة أي محاذير أو التفكير في العواقب.
مما قد يؤدي في النهاية لظهور دابة الارض التي تكلم الناس.

وإن لم يكن هذا كافيا فلقد حدث تطور آخر رهيب.

ففي يوم 20-6-2005 نشرت جريدة الاندبندنت الانجليزية خبر آخر عن تطور جديد في أبحاث الخلايا الجذعية

فقالت الجريدة ان علماء وباحثين إنجليز من جامعة شيفيلد تمكنوا من إنماء خلايا حيوانات منوية بشرية من الخلايا الجذعية .
ويقول بعض العلماء أن هذا التطور يطرح أسئلة أخلاقية خطيرة فهو يعني أنه عند أخذ الخلايا الجذعية من رجل واحد فمن الممكن إنتاج أو إنماء حيوانات منوية وبويضة في نفس الوقت ولو تم إخصاب البويضة بالحيوان المنوي فإن ذلك الرجل سيكون جينيا هو الاب والام معا لذلك الطفل الوليد.

يا إلهي ! !

إنه تطور رهيب حقا.

لقد إكتشف العلماء طرق إنماء مختلف خلايا الجسم بإستخدام الخلايا الجذعية أو ما تسمى أحيانا خلايا المنشأ.

ويقول علماء آخرون أن هذه الطريقة ستغنيهم عن الحاجة لتبرع المتبرعات بالبويضات وكذلك عن تبرع المتبرعين بالحيوانات المنوية والتي هي نادرة الآن.


The shortage of donated eggs and sperm for fertility treatment could be solved after British scientists found they can both be grown from laboratory stem cells.
But some specialists warned the discovery raised serious ethical questions, saying it could mean that a single man could provide both the sperm and egg for fertility treatment, making him genetically father and mother of his child.
They also claimed the technique came close to human cloning, although scientists who conducted the study denied that.

وهذا هو رابط الخبر
http://www.independent.co.uk/c/?ec=500

أسأل الله تعالى لي ولكم حسن الخاتمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 9:59 pm

علماء من امريكا يبحثون في الموت والبعث


نشر منذ أسابيع خبر يقول أن علماء من مدينة بتسبرج في ولاية ميتشيجان قاموا بقتل كلب وذلك بتنزيح دمه بالكامل ثم إستبدال ذلك الدم بمحلول "ملحي" بارد مما أدى إلى توقف قلب ذلك الكلب عن النبض وتوقف دماغه عن العمل وتوقفت رئتيه عن التنفس وتم تصنيفه على أنه ميت كلينيكيا .

ولكن خلايا جسم ذلك الكلب لازالت حية وأعضاءه أيضا لازالت حية وهبطت درجة حرارة ذلك الكلب من 37 درجة مئوية إلى 7 درجات فقط

وبعد ثلاث ساعات أعادوا الدم لجسم ذلك الحيوان وأعطوه أكسجين بنسبة 100% وصدموا قلب ذلك الكلب بصدمة كهربائية فعاد ينبض من جديد ، وبعد فحص الكلب تبين أن دماغه سليم.

يقولون أن هذه الابحاث ستجرب على البشر بعد عدة سنوات

وهذا البحث هو بإشراف وزارة الدفاع الامريكي والهدف هو إستعمالها في جبهات القتال فبعد جرح الجندي ونزفه لكثير من الدم من الممكن تنفيذ مثل هذه العملية عليه ونقله إلى مستشفي فتلملم جراحه ويعاد إليه دمه ، أو هكذا يفكر هؤلاء العلماء.


US scientists have succeeded in reviving the dogs after three hours of clinical death, paving the way for trials on humans within years.

Pittsburgh's Safar Centre for Resuscitation Research has developed a technique in which subject's veins are drained of blood and filled with an ice-cold salt solution.

The animals are considered scientifically dead, as they stop breathing and have no heartbeat or brain activity.

But three hours later, their blood is replaced and the zombie dogs are brought back to life with an electric shock.

Plans to test the technique on humans should be realised within a year, according to the Safar Centre.


هذا الخبر ليس له علاقة مباشرة بهذا البحث ،ولكني أحاول أن أعطي فكرة عما يدور في مراكز الابحاث


أسأل الله تعالى لي ولكم حسن الخاتمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:02 pm

بدأت الابحاث على القرود فهل بدأ العد التنازلي؟

Scientists have been warned that their latest experiments may accidently produce monkeys with brains more human than animal.

In cutting-edge experiments, scientists have injected human brain cells into monkey fetuses to study the effects.

بهذا العنوان وهذه الجملة نشر موقع أسترالي في يوم 11-7-2005 خبر عن تحذير للعلماء بعدم إجراء تجارب على القرود ولم يذكر الموقع من الذي قدم التحذير .

بالطبع هذا التحذير لم ينبع من فراغ فلقد إتضح أن هناك مراكز أبحاث في جزر الكاريبي مهمتها حقن خلايا جذعية بشرية وخلايا دماغ بشرية في جماجم القرود الصغيرة.

ولقد وصف أحد الصحفيين التابعين لجريدة نيويورك تايمز عن مشاهدته لقرود فتحت أعالي جماجمها لحقن هذه الخلايا وشاهد إحدي هذه العمليات ووصف كيف أنه تم حقن ما يقارب من 3 ملايين خلية بشرية برأس ذلك القرد.

ويبرر مدير ذلك المركز وجود مركزه بتلك الجزيرة بسبب تواجد أعداد وافرة من تلك القرود بالجزيرة ،إلا أن هذا لا يعتبر مبررا منطقيا، ذلك لأنه من الاسهل له أن يتواجد في مدينته الامريكية وتحضر له القرود ، ولكن يبدو ان السبب الحقيقي وراء نقل مركز الابحاث لتلك الجزيرة هو القوانين وإجراءات التفتيش التي قد تحد من حريته في التصرف.

التبرير المكرر لهذه الابحاث هو بالطبع إيجاد علاج لمرض الشلل الرعاشي ومن اجل هذا الهدف تبرر كافة الوسائل

ويستمر المقال في ذكر نقاط هي في الواقع صلب هذا البحث ولكنها مكتوبة بالانجليزية وليس فيها إشارة للجانب الديني

An eminent committee of American scientists will call for restrictions into the research, saying the outcome of such studies cannot be predicted and may in fact produce subjects with a 'super-animal' intelligence.

The high-powered committee of animal behaviourists, lawyers, philosophers, bio-ethicists and neuro-scientists was established four years ago to examine the growing numbers of human/monkey experiments.

This team will soon publish its conclusions in leading journal Science. In the report the committee will address such unsettling questions as whether introducing human cells into non-human primate brains could cause "significant physical or biochemical changes that make the brain more human-like" and how those changes could be detected.

The committee will also examine how detectable differences in the monkey's brains, for example emotional or behavioural changes, or if the monkeys developed 'self awareness', could be measured - and dealt with.

أسأل الله تعالى لي ولكم حسن الخاتمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:03 pm

دولة عربية تستعد لدخول مجال أبحاث الخلايا الجذعية


من المتوقع في شهر أكتوبر ( 10 ) من هذا العام 2005 أن تدخل مصر مجال أبحاث الخلايا الجذعية ممثلة بأحد مراكز القطاع الخاص.

وسبب دخول مصر هو وجود كم كبير من الاجنة المهملة التي من الممكن الاستفادة منها في الابحاث - هكذا يقول أحد الدكاترة المصريين.

والمقصود من الاجنة المهملة هو ما يحدث بعيادات العقم والتلقيح الاصطناعي من زيادة في الحيوانات المنوية والبويضات والتي لم يعد لاصحابها حاجة لها.

الدكاترة المصريون يقولون أن تجاربهم على هذه الخلايا أو الاجنة ستكون بإذن من أصحابها ، ولكن مع تذكر نسبة الامية الكبيرة بمصر هل تفقه كثير من القرويات أو يفقه أزواجهن الفلاحون ما تنطوي عليه هذه الابحاث خاصة انهم قد يحصلون على بضعة جنيهات مقابل توقيعهم.

وبالطبع فالمصدر الآخر للخلايا الجذعية هو دم الحبل السري ومع العدد الكبير للولادات فقد يتيح هذا المصدر فرصة لبعض السماسرة في المتاجرة بهذه الخلايا وتصديرها للخارج.

وقد تكون مصر فرصة سانحة لبعض مراكز البحوث الاجنبية لانشاء فروع لها هناك خاصة أن هذه الدولة العربية ليس لديها أي تشريعات تمنع هذه الابحاث ،ولا يوجد رأي عام واع يدرك مخاطر هذه الابحاث أو يهتم فالمهم هو توفير فرص عمل لبعض الدكاترة والممرضات والاداريين.
أضف إلى هذا تدني الاجور وتوفر خبرات جيدة من الممكن لها مع التدريب أن تنتج علماء في هذا المجال.

ومما يشجع هذه الابحاث هو نظرة الشريعة الاسلامية للاجنة الصغيرة التي لم تتجاوز الاربعة أشهر على أنها لم تنفخ فيها الروح بعد ، لذا فلن تكون هناك معارضة على أساس ديني بالرغم من أن الابحاث على هذه الاجنة قد تستمر حتى بعد الفترة ، وعلينا أن نتذكر أيضا سهولة تعديل المستندات لتعكس تواريخ تناسب مصالح مراكز البحوث هذه.

وهناك من يرى أن الروح تنفخ بعد مرور أربعين يوما وعلى أية حال وكما قلنا أنه من السهل التلاعب بالتواريخ وعدم وجود الرقابة الصارمة كلها عوامل تصب في صالح مراكز البحوث.

ومن المعلوم أن مصر ليست هي الدولة الاسلامية الوحيدة التي سيسمح فيها بإجراء تجارب وأبحاث على الخلايا الجذعية فلقد سبقتها في هذا أيران وتركيا وماليزيا كما أن سنغافورا التي بها نسبة كبيرة من المسلمين هي الاخرى لديها مراكز بحوث تتعامل مع الخلايا الجذعية.

أسأل الله تعالى لي ولكم حسن الخاتمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:05 pm

الكوريون ينجحون في إستنساخ الكلاب



العالم الكوري الجنوبي "وو سوك هوانق" نجح مرة أخرى في تجاربه وأبحاثه.


فلقد تم الاعلان يوم أمس 3-8-2005 عن نجاح أول عملية إستنساخ كلب .
وتعتبر الكلاب من أصعب الحيوانات إستنساخا وذلك لصعوبة الحصول على بويضة بالغة.
وإلى الآن فلقد تم إستنساخ الأغنام والفئران والأبقار والماعز والخنازير والأرانب والقطط والبغال والخيل ونوع نادر من الثيران البرية.



في الصورة نشاهد الكلب الصغير بجانب أبيه وأمه.



وطريقة الكوريين تعتمد على أخذ بويضة وإفراغها من النواة التي تحمل الحمض النووي وزرع نواة أخرى من خلية حيوان آخر يراد إستنساخه .
هذه البويضة المنشأة تعالج بعدها بمحاليل أو تعطي صدمة كهريائية خفيفة لتبدأ في الانقسام، ويستمر وجودها في صحن المعمل بداخل محاليل مغذية حتى يصل الإنقسام لدرجة يؤهلها لتزرع في رحم الام.
الغريب في هذه العملية هو مصدر الخلية التي أستخدمت في الاستنساخ ، فلقد أخذت هذه الخلية من جلد أذن الكلب البالغ من العمر ثلاث سنوات.
ولقد أوضح الدكتور هوانق صعوبة هذه العملية فلقد تم إنشاء 1095 جنينا مخلقا لزرعها في 123 رحم كلبة وكانت النتيجة الحصول على ثلاثة حالات حمل وولد منها كلبان مستنسخان إلا أن أحدهما مات بعد 22 يوم من الولادة وبقي هذا الكلب الذي أطلق عليه إسم "سنبي" Snuppy والذي ولد يوم 24 أبريل 2005.
ويعتبر العلماء أن نجاح هذه العملية هو قفزة كبيرة في عالم الاستنساخ ذلك لأن مورثات الكلاب البالغ عددها 203 هي أكثر من مورثات الخنازير البالغ عددها 65 مورث فقط ، مما سيسهل عملية إستنساخ البشر.
وفي هذا السياق فلقد تم الاعلان منذ أيام عن وجود حالة من إستنساخ البشر فهناك إمرأة في جنوب أفريقيا حامل بجنين مستنسخ عمره الآن ثلاثة أشهر، ولكن لم تعطى تفاصيل أخرى بسبب القيود القانونية.
من ناحية أخرى تم الاعلان أيضا أن مجموعة من العلماء من أمريكا وبريطانيا وكوريا الجنوبية سيقومون هذا الاسبوع في كوريا بإجراء تجربة سرية لم يفصحوا عن أي تفاصيل عنها.
أحد هؤلاء العلماء هو البرفسور "إبان ويلموت" مستنسخ النعجة دولي الشهيرة.
وأعلن أيضا أن العالم الكوري قد حقق نجاحا آخرا في عمليات نقل الاعضاء بين الحيوانات ،فلقد تمكن هو والفريق المصاحب له من التغلب على عملية رفض الاعضاء المزروعة في القرود منقولة إليها من الخنازير ، مما سيمهد الطريق لتطبيق نفس الطريقة على البشر.
أسأل الله تعالى لي ولكم حسن الخاتمة.




www.morooj.com



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:07 pm

عودة إلى تغير المناخ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجمد شمال الاطلنطي
تنتشر بين علماء المناخ هذه الايام نظرية مفادها أن ظاهرة الاحتباس الحراري قد تسبب مشكلة أخرى أكبر
فالاحتباس الحراري الناتج عن وجود كميات كبيرة جدا من غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو وكذلك وجود غازات أخرى تعمل على إحداث ثقوب في طبقة الاوزون وهذا الاحتباس بدأ منذ عدة سنوات في التأثير على الجليد الموجود بالقارة المتجمدة الشمالية أي بمنطقة شمال الاطلنطي وهذا الموضوع ثابت علميا وموثق




هذه الصور تبين إنحسار الجليد في السنوات الاخيرة


وهذه الاخرى تبين الانحسار بطريقة مختلفة حسب السنوات



ذوبان الجليد هذا سيكون له عدة إنعكاسات سلبية على مناخ منطقة شمال الاطلنطي فهو سيزيد من نسبة المياه العذبة أي أن تقل ملوحة المحيط الاطلنطي.

ولقد اثبتت القياسات في مضيق الدنمارك وبحر لابرادور تناقص ملوحة المياه



رسم بياني يبين تناقص ملوحة المياه



إنحسار الجليد يؤدي إلي توسيع المنطقة البحرية (مقارنة بالمتجمدة) مما سيؤدي إلى المزيد من التبخر
والمزيد من المطر أي المزيد من الماء العذب وتقل ملوحة المياه بهذه المنطقة
ومن المعروف أن جزء من مياه المحيط متجمدة ولكن عندما يتجمد الماء المالح فإن الثلج يكون ماء عذبا
( وهذه الظاهرة يعتمد عليها ببعض المناطق الباردة لتحلية مياه البحر بإذابة هذا الثلج)
فعند ذوبان هذا الجليد ستزداد نسبة المياه العذبة
كل هذه العوامل ستقلل من ملوحة المياه السطحية الموجودة بمنطقة شمال الاطلنطي
ومن المعروف والثابت علميا أيضا أن الماء العذب أخف من الماء المالح لذا فهو يطفو على السطح.
وهذه نقطة مهمة سنعود إليها فيما بعد
ويقدر العلماء معدل تناقص الجليد من 9 إلى 14% كل عشر سنوات
في المقابل ستشهد المحيطات والبحار زيادة أو إرتفاعا في مستواها مما سيزيد من مساحتها حيث ستغمر هذه المياه الكثير من الاراضي المنخفضة وهناك العديد من الجزر التي يعاني سكانها من هذه الظاهرة الآن وحتي وإن لم تغمر المياه أراضيهم فإن إرتفاع مستوى مياه البحر سيؤثر على التربة الزراعية ويفسدها بسبب إرتفاع منسوب المياه المالحة .
زيادة المساحة المسطحة للمياه سيؤدي كما قلنا لزيادة التبخر وبخار الماء يعتبر من أكثر العوامل تسخينا للغلاف الجوي وهي ظاهرة معروفة يعرفها البدو عندنا في الصحاري فعندما تكون هناك سحب في السماء سيقول لك البدوي بأنها ستكون ليلة دافئة لأن "السحاب يدفئ" فكهذا تعلمها المسكين.
هذا التسخين بدوره سيؤثر على الغابات مما يؤدي إلى جفاف الاشجار وزيادة الحرائق لتتعمق دورة التسخين من ذاتها.
هناك ظاهرة أخرى إكتشفها العلماء منذ مدة وهي وجود تيارات بحرية هائلة تدور الماء بين المحيطات
فتنقل الماء الدافئ من شواطئ أفريقيا شمالا حتى منطقة شمال الاطلنطي وتسمى هذه الظاهرة سير المحيط المتحرك العظيم The Great ocean conveyer belt
ونشاهد في الصورة التالية حركة هذه التيارات فاللون الاحمر يمثل التيارات الساخنة واللون الازرق يمثل التيارات الباردة



وتبين أن المحرك الفعال لهذه الظاهرة هو هبوط التيار الساخن القادم من أفريقيا بعد برودته إلى أسفل


ليتجه جنوبا عبر قاع المحيط حاملا معه الغذاء للاسماك والكائنات البحرية .

ففي الاحوال العادية تستمر هذه الحركة طول العام وتنقل الحرارة والدفء الى أوروبا
ويقدر العلماء كمية هذه الحرارة السنوية بما يعادل ما ينتجه مليون محطة ذرية لتوليد الطاقة.
هذا ما يحدث في الاحوال العادية ولكن في هذه الفترة وفي السنوات القادمة يخشى العلماء من أن زيادة نسبة الماء العذب في منطقة شمال الاطلنطي ستؤدي إلى إيقاف هذه الآلية لأنه وكما ذكرنا سابقا فإن الماء العذب أخف من الماء المالح فهو إذن لا يهبط إلى أسفل ومن ثم تتوقف الحركة.
وهذه هي النظرية التي بني عليها شريط أو فيلم "اليوم الذي يلي الغد" إلا إنها لم تلق حظها من الشرح والتوضيح
وتوقف هذه الحركة العظيمة سيوقف عملية نقل الكميات الهائلة من الحرارة إلى شمال أوروبا وجزء من شرق أمريكا وشرق كندا ، مما سيؤدي إلى هبوط في درجة الحرارة يقدره العلماء على أوروبا من 5 إلى 10 درجات مئوية
هذا التصور أو هذه النظرية بدأت تلقى قبولا متزايدا بين علماء المحيطات إلا أن هناك طائفة يرفضونها ، ويقولون أن هذا السير العظيم سيتباطأ ولكن لن يتوقف كلية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الكلمة
عضوية الشرف
عضوية الشرف


ذكر عدد الرسائل : 100
المعتقد و المذهب : مسلم
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح   السبت يناير 05, 2008 10:09 pm

ويقدر العلماء المؤمنون بها أن هذه الظاهرة قد تحدث في غضون 20 عاما أو أقل



في شهر فبراير من هذه السنة(2-2004) أرسلت بريطانيا سفينة بحرية إلى شمال الاطلنطي مهمتها تثبيت آلات لمراقبة سرعة تحرك التيارات المائية وكذلك قياس ملوحة المياه



السفينة البريطانية



في فيلم "اليوم الذي يلي الغد" تم التعرض بشكل سينمائي لجانب واحد فقط من هذه الظاهرة وهو هبوط الحرارة بأوروبا وأمريكا الشمالية وتم السكوت عن تأثيرها على بقية المناطق وكأنما تأثيرها على بقية العالم ليس أمرا مهما ، ومن المؤسف له أن علماء الارصاد والمناخ لدينا لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث والدراسة ويكتفون فقط بهضم أو رفض ما يقدم إليهم من علماء الغرب.

وكنت أنوي نشر هذا البحث منذ مدة إلا أني عندما سمعت بقرب صدور الشريط السينمائي اوالفيلم الامريكي الذي يتناول هذه الظاهرة انتظرت وبعد مشاهدتي للشريط إزددت إصرارا على نشر هذا البحث ورأيت أن أنبه الى الامور التي لم ترد به.
ولقد بحثت في الانترنت فلم أجد فيما توفر لدي من مصادر أي ذكر لاثر هذه الظاهرة علينا مما شجعني للبحث بنفسي مستنيرا بحديث الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام
فالشريط وكذلك العلماء سكتوا عن أثر هذه الظاهرة على سكان منطقتنا أو ما يسمونه سكان الجنوب
فماذا يعني أن يتوقف هذا السير العظيم ؟
وماذا يعني ان تتوقف عملية نقل هذه الكميات الهائلة من الحرارة شمالا بالنسبة لنا ؟
أقرب تشبيه لهذه العلمية هو أن يجلس أحدنا في مكتب مكيف وبارد ثم يتوقف هذا المكيف
فما سيحدث هو ما يمكن أن نسميه إحتباس أو إحتقان حراري .
فهذا التيار الناقل لهذه الكميات الهائلة من الحرارة عندما يتوقف تتوقف معه عملية نقل الماء الساخن أو الدافئ شمالا ومن ثم سيحدث إنحباس حراري في المحيطات بمنطقتين مهمتين بالنسبة لنا
المنطقة الاولى هي بالمحيط الاطلنطي بالمنطقة المجاورة لسواحل أفريقيا الغربية
والمنطقة الثانية هي بالمحيط الهندي جنوب الجزيرة العربية
وتوقف هذا السير المتحرك العظيم سيؤدي أيضا إلى توقف تدفق المياه الباردة المارة بسواحل أمريكا الجنوبية مما قد يؤدي إلى حدوث إحتباس أو إحتقان حراري هناك
وقد يحدث إنحباس حراري بالمحيط الهادئ ولكن قد لا يهمنا هذا الآن
والسؤال المنطقي الآخر الذي يفرض نفسه هو
ما معنى أن يحدث إنحباس حراري بحري في هذه المناطق ؟
والرد المنطقي بالطبع هو زيادة التبخر لدرجة أن يصبح الهواء مشبعا ببخار الماء
وهذا البخار أيها السادة الكرام هو المرحلة الاولى للامطار
فما ثبت لدينا إلى الآن هو أن منطقة شمال الاطلنطي ستكون أبرد وسيزحف الجليد جنوبا
بينما المنطقة الوسطى سيزداد فيها التبخر لدرجة أن يتشبع الهواء بالبخار
بقي علينا فقط أن نعرف إلى أين سيتجه هذا البخار وهذا يستوجب منا دراسة حركة الرياح والسحاب.
ولكن لنتوقف قليلا عن الجانب العلمي ولنروح على قلوبنا بذكر الله والصلاة والسلام على حبيب الله وعلى آله وصحبه
ww.morooj.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا حديث صحيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فجر الاسلام :: الاقسام الاسلامية :: إعجاز القرآن والسنة-
انتقل الى: